براغ – 212News | أماط الرئيس التشيكي، بيتر بافل، اللامبالاة والجدل السياسي الواسع الذي رافق عطلته الخاصة في المملكة المغربية، كاشفاً النقاب بالأرقام عن التكاليف المالية الباهظة التي تحملها من ماله الخاص.
مقالات ذات صلة
فورين بوليسي: الجزائر تسعى لنفوذ إقليمي جديد وتكسر علاقاتها مع الإمارات
ما بعد الإعفاء.. حين تفتح “الوثيقة” باب المكاشفة الشاملة..
مشروع ميزانية 2027: خمس أولويات كبرى لترسيخ الدولة الاجتماعية وتقوية السيادة الاقتصادية
تعادلان قاريان للرجاء و”الماص” في ذهاب الدور التمهيدي لمنافساتي الأبطال والكونفدرالية
وجاء هذا التوضيح الحاسم في بيان رسمي نشره مكتب الرئاسة التشيكية عبر منصات التواصل الاجتماعي، في خطوة استهدفت قطع الطريق أمام التكهنات والاتهامات الموجهة لشفافية المؤسسة الرئاسية.
▪︎ تفاصيل الذهاب: رحلة مع فريق “فيش فيش” للمغامرات
وأوضح الرئيس بافل أنه توجه إلى المغرب في الثاني من شهر أكتوبر الجاري لقضاء عطلة شخصية. ولفت إلى أن سفره من العاصمة براغ تم على متن طائرة مستأجرة بالكامل لصالح فريق “فيش فيش” (Fesh Fesh) المشارك في منافسات “رالي المغرب” الشهير.
وأضاف بافل أن منظمي الرالي عرضوا عليه الاستفادة من مقعد شاغر على متن الطائرة، وهو العرض الذي قبله مسدداً مبلغ 3750 يورو (ما يعادل نحو 91 ألف تاغوان كرونة تشيكية) من ماله الخاص كقيمة للمقعد.

▪︎ العودة المؤقتة ومصاريف الانتخابات
وفي معرض رده على الانتقادات المرتبطة بتنقلاته خلال فترة الانتخابات المحلية في البلاد، أقر الرئيس التشيكي بأن التخطيط المبكر لعطلته تخللته أخطاء تسببت في إشكالية تزامنت مع موعد الاقتراع. ولتدارك ذلك والحرص على ممارسة واجبه الديمقراطي، عاد بافل إلى التشيك خصيصاً للإدلاء بصوته.
وبيّن بافل أن رحلة الذهاب والإياب بين الدار البيضاء وبراغ أُمنّت على متن طائرة خاصة تابعة لشركة نقل مغربية، بتنظيم من أحد المشاركين في الرحلة ويُدعى توماش شيبيك، ورفقه خلالها رجل الأعمال بافل كوبيتشيك إضافة إلى عنصر أمني من جهاز الحماية الرئاسية. وأكد الرئيس أنه تحمّل حصته العادلة من التكلفة الإجمالية لهذه الجولة الطارئة، دافعاً مبلغ 15 ألف يورو (حوالي 365 ألف كرونة) من جيبه الخاص.
أما عن رحلة العودة النهائية إلى بلاده، فقد أشار بافل إلى أنه استخدم رحلة جوية تجارية عادية يوم الخميس الخامس عشر من أكتوبر.
▪︎ الارتياح السياسي وطي الملف
شدد الرئيس التشيكي في ختام بيانه على أن مكتب الرئاسة لم يتدخل لا في تنظيم الرحلة ولا في تمويلها بأي شكل من الأشكال، معتبراً أن الإفصاح عن هذه التفاصيل يضع حداً قاطعاً للجدل المثار.
وقد لقي هذا الإعلان تفاعلاً مريحاً في أوساط المراقبين والطبقة السياسية التشيكية؛ حيث أعرب عدد من رؤساء الأحزاب وكتل الائتلاف الحاكم عن قناعتهم بالشفافية التي أبداها الرئيس في كشف الأرقام، معتبرين أن الأمر بات مغلقاً ولا مجال للشك فيه بعد تقديم الأدلة القاطعة على استقلالية التمويل الشخصي لتلك الرحلة.

تعليقات( 0 )