بقلم- محمد الغلوسي•// عندما تم تعيين بعض المناضلين في مؤسسات دستورية واذكر هنا الصديق الأستاذ محمد الصبار (المجلس الوطني لحقوق الإنسان نموذجا)، سارع البعض إلى اتهام من تم تعيينه بالخيانة وانه “باع الماتش”، كما اتهمه هذا
مقالات ذات صلة
المنصوري ترسم ملامح البرنامج الحكومي: الصحة والتعليم في الصدارة والتأكيد على الثوابت
فورين بوليسي: الجزائر تسعى لنفوذ إقليمي جديد وتكسر علاقاتها مع الإمارات
ما بعد الإعفاء.. حين تفتح “الوثيقة” باب المكاشفة الشاملة..
تجريد وزيرة التكوين المهني من مهامها يعيد ملف “التسريبات” إلى الواجهة وتحليلات تطالب بـ”المكاشفة الشاملة”

▪︎ محمد الغلوسي
البعض بتسليم منتدى الحقيقة والإنصاف للمخزن، لكن لما دافع واقترح حزب الأصالة والمعاصرة بعض الأشخاص في مؤسسات لا يذكر لها أثر (الهاكا وهي مجرد مؤسسة ريعية)، سارع هذا البعض إلى تهنئة من تم تعيينه والتعبير له عن سعادته وفرحه اللامحدود لهذا التعيين!!! وأنه تعيين مستحق عن كفاءة وجدارة، ورغم ذلك لايرى هذا البعض اي تناقض في الأمر، وهو الذي يعلن انتماءه لليسار ودفاعه عن مشروعه السياسي!!!
هي ممارسة انتهازية لا تستند إلى موقف أو خلفية سياسية وفكرية واضحة من بعض المؤسسات وأدوارها، بقدر ما يحكمها منطقين متناقضين، (منطق التزلف والمجاملة والمصالح الخاصة، ومنطق الضغينة والحقد ورد الصرف وتصفية الحسابات الضيقة)
هذه هي الأمراض التي يجب مواجهتها بكل وضوح وشجاعة، انها ازدواجية مقيتة ومدانة..
• رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام

تعليقات( 0 )