زربي مراد – 212NEWS
أشاد المحامي ورئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، محمد الغلوسي، بما وصفها بالدينامية الملحوظة في متابعة بعض لصوص المال العام والفاسدين من طرف النيابة العامة بكل من محكمتي الإستئناف بالدار البيضاء وفاس.
مقالات ذات صلة
ملحمة المشاركة المغربية البطولية في حرب أكتوبر 1973 على الواجهتين المصرية والسورية
استنفار امني وتوقيفات.. تبادل إطلاق نار بين عصابات مخدرات بغابة “33” ضواحي المحمدية
ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح الدورة الـ 17 لمعرض الفرس بالجديدة
نجاح عملية فصل التوأم السيامي المغربي “سجى وسهى” بالرياض السعودية
كما نوه الغلوسي باتخاذ إجراءات قوية وحازمة في مواجهة المتورطين في القضايا المذكورة وضمنها متابعتهم في حالة اعتقال وتحريك مسطرة الإشتباه في غسل الأموال وعقل ممتلكاتهم.
وطالب الغلوسي في تدوينة على صفحته الفايسبوكية، بمواصلة نفس النهج واتخاذ قرارات في ملفات فساد أخرى لاتستثني أحدا في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة .
وبالمقابل، انتقد الغلوسي ما أسماه البرود والسكون الذي يظل سيد الموقف بخصوص محكمة الإستئناف بمراكش، مشيرا إلى أن هناك قضايا كثيرة على مكتب الوكيل العام للملك وأخرى قيد البحث التمهيدي منذ مدة طويلة دون أن يرى المراكشيون قرارات النيابة العامة في هذا الشأن إسوة بمحكمتي الإستئناف بالدار البيضاء وفاس التي تحتضن أقسام جرائم الأموال.
وقال الغلوسي أن الرأي العام ينتظر من الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمراكش الخروج من مكتبه الذي يمكث فيه طويلا وأن يبادر إلى تحريك الملفات النتنة والراكدة منذ مدة طويلة وهو مايدخل ضمن هدر الزمن القضائي وتقويض القانون والعدالة.
وتساءل الحقوقي ذاته، إن كان الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمراكش سيتجاوب مع تطلعات المواطنين وانتظاراتهم في محاربة الفساد ونهب المال العام وتبييض الأموال واتخاذ قرارات حازمة في مواجهة لصوص المال العام ورموز الفساد أم أنه سيستمر في المكوت في مكتبه إلى أجل غير مسمى؟

تعليقات( 0 )