المحمدية – 212News | شهدت غابة وادي نفيفيخ، المعروفة محلياً بغابة “33” الواقعة على الحدود بين إقليمي المحمدية وبنسليمان، ليلة الجمعة إلى السبت، حادثة استثنائية تمثلت في تبادل لإطلاق نار بين أشخاص يشتبه في تورطهم في شبكات ترويج المخدرات، وذلك على خلفية حسابات ضيقة وخلافات بينية.
مقالات ذات صلة
رهان العبور الكبير.. حكومة الكفاءات على مشارف مغرب 2030
الرباط تحتضن المؤتمر الإقليمي الأول للناتو وشركائه حول مراقبة وتدبير الأسلحة الخفيفة والصغيرة
البطولة| قمة المحمدية تنتهي بـ “سيناريو دراماتيكي”.. تعادل مثير يمنح أكادير الصدارة أمام الجيش
رسائل “السكوت” الدبلوماسي: ماذا يُخفي التردد في برقية التهنئة بين الرباط ومدريد؟
▪︎ تفاصيل الواقعة والإصابات
وحسب معطيات ميدانية حصلت عليها الجريدة، فقد أسفر هذا النزاع المسلح عن إصابة شخص واحد على الأقل على مستوى الرجل إثر تعرضه لطلق ناري مباشر من بندقية صيد. وقد استدعت الوضعية الصحية للمصاب نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله بالمحمدية لتلقي العلاجات الضرورية، حيث وُضعت حالته تحت المراقبة الطبية.
▪︎ استنفار أمني وتحقيقات جارية
وعلى إثر هذه الأحدث الخطيرة، عرفت غابة “33” ومحيطها صباح السبت استنفاراً أمنياً مكثفاً ومسبوقاً من طرف عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية بوزنيقة والمنصورية. وقد قامت الفرق الأمنية بعمليات تمشيط واسعة النطاق لمسرح الحادث قصد جمع الأدلة الجنائية، والبحث عن خيوط تقود إلى باقي المتورطين المفترضين الذين فرّوا إلى جهة غير معلومة.
وفي السياق ذاته، فتح المركز القضائي للدرك الملكي بحثاً قضائياً دقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد كافة ظروف وملابسات الحادث، وكشف هويات جميع الأطراف الضالعين فيه، وكذا مصدر سلاح الصيد المستعمل في الجريمة.
▪︎ خلفيات وأبعاد أمنية
وتأتي هذه الواقعة لتُسلط الضوء مجدداً على المخاطر الأمنية التي تحف ببعض الغابات والمناطق الخالية المجاورة للمدن الكبرى، والتي باتت تُستغل أحياناً كملاذات لأنشطة محظورة، مما يثير مطالب متزايدة بتكثيف الحملات الأمنية والدوريات الاستباقية لحماية المواطنين وصيانة الأمن العام.

تعليقات( 0 )