الحسيمة – 212News | يخضع نحو 20 عنصراً من الدرك الملكي من رتب مختلفة لتحقيقات قضائية موسعة، بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، للاشتباه في وجود علاقات مشبوهة تربطهم بالمتمرد الرئيسي المعتقل على خلفية مقتل عنصر من فرقة محاربة الجريمة خلال تدخل أمني الشهر الماضي بضواحي مدينة إمزورن.
مقالات ذات صلة
توتر بحري غير مسبوق: توغل سفن حربية مغربية في مياه سبتة يستنفر الجيش الإسباني
فصول جديدة من “السيناريوهات البائسة”.. عندما يصطدم العجز الرسمي في الجزائر بـ “اللامبالاة” المغربية
المنصوري تشكل “حكومة المونديال” بأغلبية من “الكتلة” ودعم حلفاء.. والأحرار نحو المعارضة
قطاع الطيران المغربي يعزز جاذبيته الاستثمارية: “إيرباص” تعلن عن توسعة كبرى لمنشآتها بنسبة 30%
وتستهدف التحقيقات دركيين يزاولون مهامهم حالياً بالمنطقة وآخرين انتقلوا سابقاً إلى مناطق أخرى، حيث استدعت المصالح الأمنية جميع الأشخاص الذين ظهرت مؤشرات أو شبهات بشأن صلاتهم بالمتهم الرئيسي، بغية تحديد طبيعة تلك العلاقات ومدى ارتباطها بالقضية.
وتفجرت هذه الشبهات عقب نتائج الخبرات التقنية المنجزة على هواتف المشتبه فيهم، إضافة إلى اعترافات المتهم الرئيسي وبعض معاونيه الذين جرى توقيفهم فور وقوع الحادث.

تعليقات( 0 )