بقلم – محمد واموسي °
مقالات ذات صلة
لأن الفساد تجدر وتغلغل في البلاد إلى أن علاه الصدأ وبات من الصعب اقتلاعه.
سابقاً كان الفاسد يخشى حديث الناس ويحاول إخفاء صلته بالفساد والفاسدين والمفسدين قدر الإمكان.
اليوم.. فوق إنه فاسد و يتبع فاسد و يعيش في حضن فاسد بحماية فاسد..أصبح يتهم الآخرين بالفساد وبإفساد البلد !
“الكالة” ليست سلسلة للضحك، بل للبكاء على صور من صلب واقعنا المؤلم والمرير.
اليوم لا توجد إدارة أو مؤسسة واحدة ليس فيها “الكالة” أو “كالات”.
أغلب المؤسسات والإدارات للأسف هي مؤسسات عمل ميتة، لا توجد إدارة حقيقية، لا تقدير لا شكر ولا تحفيز إلا مجاملات لأصحاب المصالح.
الكثير من المؤسسات العامة بحاجة إلى ثورات تغييرية في الإدارة وإلا فنحن نتجه إلى طريق واحد وهو الفساد المُطلق !
المغرب بأمس الحاجة لصحوة محاسبة و ثورة فكرية يقودها القلم على هذا الواقع العجوز المتكئ على هذا الكرسي العتيق، على رتابة هذه الأعوام الطويلة التي علاها الصدأ.
ألف تحية للفنان محمد باسو..فقد نجح بآلة تصوير بسيطة وحساب يوتيوب فيما فشلت فيه جميع القنوات التلفزيونية وشركات إنتاج الحموضة الإعلامية مجتمعة.
° صحفي مغربي مقيم بفرنسا

تعليقات( 0 )