باريس- 212 نيوز
مقالات ذات صلة
عاد اسم الناشطة الجزائرية صوفيا بلمان ليتردد من جديد، بعد طردها من ساحل العاج اثر تصريحاتها العنصرية بحق “الإيفواريين” والأفارقة.
وحسب تقارير إعلامية في باريس، فإن صوفيا الحاملة للجنسية الفرنسية، والتي تعود أصولها لمدينة “سور الغزلان” في ولاية البويرة، والعاطلة عن العمل، لها ارتباطات بجهاز الاستخبارات، التابع للنظام العسكري الجزائري، حيث ترتبط بعلاقات بالعقيد لطفي، المشرف على “المركز الرئيسي للتحقيقات العسكرية” في بن عقنون، قاعدة هامة للأمن العسكري الجزائري، والمعروف اختصارا بCPMI.
في عام 2019، تم استغلال صوفيا بنلمان من قبل العقيد لطفي وأتباعه لمحاصرة القنصليات ورموز الدولة الجزائرية في فرنسا لتقويض نفوذ الجنرال قايد صالح واتباعه المتنفذين في السلطة بعد قلب نظام بوتفليقة عقب الحراك، حيث أصبحت صوفيا واحدة من الوسطاء لأحد الفروع القوية للاستخبارات الجزائرية، حيث نجحت في التسلل إلى صفوف نشطاء الحراك في ليون، إحدى المدن الفرنسية الكبيرة التي تعيش فيها جالية جزائرية كبيرة، لتتجسس على أبرز نشطاء الحراك وتقدم تقارير للأمن العسكري حول الإجراءات التي تنوي جماعات النشطاء الجزائريين اتخاذها في فرنسا.
ووفقا لذات التقارير الاعلامية ذات الطبيعة الاستخباراتية، ففي العام 2020، تم استدراج صوفيا بلمان من قبل العقيد معيوف عبد العزيز الملقب بـ “معزوز”، القنصل العام الحالي للجزائر في ليون، الذي أقنعها بالعمل مباشرة لصالح الاستخبارات الجزائرية الخارجية.
لتتغير مهمتها بشكل جذري، حيث أصبحت تخدم الدعاية للسلطة الجزائرية عبر تحريك الجالية الجزائرية في فرنسا ضد المعارضين في المنفى وشتم المعارضين للسلطة الجزائرية المعروفين إعلاميا.
وكمقابل لخدماتها، قامت الاستخبارات الجزائرية بتحسين وضعها الشخصي أمام السلطات الجزائرية، حيث تم التخلي عن جميع القضايا القانونية المتابعة فيها، ورفعت عنها القيود في المطارات الجزائرية، وتم تقديم تعويضات مالية لها، حيث أصبحت تستفيد من مساعدة مالية شهرية بقيمة 1500 يورو، تسلم لها من قبل القنصلية العامة في ليون في فرنسا.
أكثر من ذلك تولت الاستخبارات الجزائرية، بمتابعة من العقيد معيوف عبد العزيز تسديد ديون صوفيا بلمان المترتبة عن عيشها سابقا بدون وظيفة محددة.
وبدءًا من عام 2022، حصلت على موافقة النظام العسكري لزيارة الجزائر بشكل منتظم، حيث كانت تستقبل بانتظام من قبل النقيب عبد الرحمن الملقب بـ “زومبلا” الذي يقبع حاليًا في السجن العسكري بالبليدة بتهمة “التآمر”.

تعليقات( 0 )