الرباط — 212News | في أول تفاعل سياسي مغربي تجاه الزيارة الاستفزازية التي قام بها العاهل الإسباني، الملك فيليبي السادس، إلى مدينة سبتة المحتلة، أصدر الفريق البرلماني لحزب العدالة والتنمية المعارض موقفاً رافضاً لهذه الخطوة.
مقالات ذات صلة
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “فيسبوك”، عبّر سمير شوقي، الناطق باسم الفريق البرلماني للحزب الإسلامي المعارض، عن شجبه الشديد لهذه الزيارة، كاتباً:
”كل الإدانة لزيارة ملك إسبانيا لمدينة سبتة المحتلة.”
وأكد شوقي في التدوينة ذاتها على الثوابت الوطنية للمملكة فيما يخص ملف السيادة الترابية، مشدداً على أن:
”الوحدة الترابية للمملكة كلٌّ لا يتجزأ… شمالاً وجنوباً، طال الزمن أو قصر بإذن الله.”
تأتي هذه التصريحات لتعكس الموقف الرافض داخل الأوساط السياسية المغربية للتحركات الإسبانية في الثغور المحتلة، ولتؤكد تمسك الفاعلين السياسيين بمغربية مدينتي سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما.

تعليقات( 0 )