الرباط — 212News | انتخب، يوم الثلاثاء، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة أحمد التويزي رئيساً جديداً لمجلس النواب، الغرفة الأولى للبرلمان، مرشحاً عن الأغلبية الحكومية، وذلك إثر حصوله على 220 صوتاً خلال الجلسة العمومية المخصصة لهذا الغرض.
مقالات ذات صلة
وجاء انتخاب التويزي، الذي ترأس فريق “حزب الجرار” خلال الولاية التشريعية المنتهية (2021-2026)، متفوقاً على منافسه مرشح المعارضة، القيادي بحزب العدالة والتنمية ورئيس فريقه النيابي الجديد إدريس الأزمي الإدريسي، الذي حصد 59 صوتاً. في وقت سجلت فيه الجلسة 90 صوتاً ملغى أو في حكم الامتناع، لتنتهي بذلك أطوار عملية التصويت بإعلان السيد أحمد التويزي رئيساً جديداً للمؤسسة التشريعية.
▪︎ مشهد سياسي متجدد وتوازنات جديدة
تأتي هذه المحطة البرلمانية في سياق سياسي يتسم بتغيرات جوهرية في خريطة التحالفات؛ إذ يحلّ حزب الأصالة والمعاصرة في صدارة الغرفة الأولى بـ 97 مقعداً نيابياً إثر الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الماضي. وتتزامن هذه الولاية مع تحول سياسي بارز تمثل في انضمام حزب التجمع الوطني للأحرار إلى صفوف المعارضة، بعدما تصدر المشهد الحكومي والبرلماني في الولاية السابقة.
▪︎ توتر وانسحاب خلال الجلسة
ولم تخلُ الجلسة العمومية من توترات سياسية؛ حيث شهدت انسحاب مجموعة “تحالف اليسار” من القاعة، احتجاجاً على عدم احتساب موقفها القاضي بالامتناع عن التصويت ضمن النتائج الرسمية المعلنة.
ويترقب الشارع السياسي كيف ستفرز هذه التوازنات الجديدة طبيعة النقاش البرلماني والتشريعي خلال المرحلة المقبلة، في ظل قيادة برلمانية جديدة وتشكيلة معارضة وأغلبية متباينة الأوزان.

تعليقات( 0 )