الرباط: استقبالات ملكية تشمل تجديد بنيات مؤسساتية واعتماد سفراء جدد

​الرباط – 212News | ​شهد القصر الملكي بالرباط، يوم الخميس، نشاطاً رسمياً مكثفاً ترأسه الملك محمد السادس، وشمل إعادة هيكلة وتجديد نخب عدد من المؤسسات الدستورية والقضائية البارزة في المملكة، إلى جانب استقبال دبلماسي لعدد من السفراء الأجانب المعينين حديثاً في المغرب.

مقالات ذات صلة

من تدبير الشأن الحكومي إلى الواجهة الدولية.. وزيرات مغربيات تخضن تجارب مهنية مرموقة بلندن ونيويورك

في أفق 2031.. البرنامج الحكومي يراهن على النمو المستدام، خفض البطالة، وخلق مليون منصب شغل

المنصوري تؤكد أمام المستشارين اعتماد الحكومة إجراءات واقعية وتمويلاً حقيقياً لتنفيذ برنامجها

بين استجابة القيادة وجدران الصمت: حين تغيب الإرادة السياسية عن حماية القوة الشرائية

▪︎ ​ضخ دماء جديدة في المجلس الأعلى للسلطة القضائية

​في الشق القضائي والمؤسساتي، استقبل الملك محمد السادس الأعضاء المعينين الجدد بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وذلك في إطار تنزيل أحكام الدستور والقوانين التنظيمية المؤطرة للمجلس.

​وقد تميز الاستقبال بإعادة تعيين محمد عبد النباوي لولاية ثانية في منصب الرئيس الأول لمحكمة النقض، وبصفته هذه رئيساً منتدباً للمجلس الأعلى للسلطة القضائية. كما شملت التعيينات الملكية وجوهاً جديدة ومستمرة داخل المجلس؛ حيث انضم كل من لطيفة الحرادجي وندير المومني كعضوين جديدين، في حين جُددت الثقة لولاية ثانية في كل من فريد الباشا، محمد زواك، ومحمد الناصر، ضمن فئة الشخصيات التي يخول الدستور للملك تعيينها. وخلال الاستقبال، أدى العضوان الجديدان القسم القانوني.

​▪︎ تجديد ثلث أعضاء المحكمة الدستورية وتعيين رئيس جديد

​وفي سياق متصل بتجديد الهيئات الدستورية، استقبل الملك الأعضاء المعينين والمنتخبين بالمحكمة الدستورية، تماشياً مع المقتضيات القانونية التي تنص على تجديد ثلث أعضاء هذه الهيئة القضائية العليا بانتظام.

​وأسفر الاستقبال عن تنصيب محمد أمين بنعبد الله رئيساً جديداً للمحكمة الدستورية، بعد تعيينه عضواً بها إلى جانب سعد غزيول برادة من قِبل الملك. كما انضم إلى تركيبة المحكمة العضوان المنتخبان من قبل غرفتي البرلمان؛ أحمدو الباز (عن مجلس النواب) وعبد الحفيظ أدمينو (عن مجلس المستشارين). وقد أدى الأعضاء الجدد القسم بين يدي الملك قبل مباشرة مهامهم القانونية.

▪︎ ​تعزيز العلاقات الخارجية: 12 سفيراً يقدمون أوراق اعتمادهم

​على الصعيد الدبلوماسي، استقبل الملك محمد السادس في اليوم نفسه عدداً من السفراء الأجانب المعينين في المملكة، والذين قدموا أوراق اعتمادهم بوصفهم سفراء مفوضين فوق العادة لبلدانهم وتكتلاتهم الدولية في المغرب.

​وشملت اللائحة تمثيلية واسعة من مختلف القارات والمجموعات الإقليمية، وجاءت على النحو التالي:

​أوروبا والاتحاد الأوروبي: ديميتير تزانتشيف (سفير الاتحاد الأوروبي)، هيلينا نولان (سفيرة إيرلندا)، بافيل كلاكي (سفير جمهورية التشيك)، هيلغ أندرياس سيلاند (سفير مملكة النرويج)، لويس فيليبي إي فارو راموس (سفير جمهورية البرتغال)، وفيليب لاليو (سفير الجمهورية الفرنسية).

​أمريكا الشمالية والجنوبية: ريتشارد ديوك بوكان الثالث (سفير الولايات المتحدة الأمريكية)، ودييغو موريخون باثمينيو (سفير جمهورية الإكوادور).

​العالم العربي والشرق الأوسط: علي ضاهر (سفير جمهورية لبنان)، وأحمد عبد الرحمان البكر (سفير دولة الكويت).

​إفريقيا جنوب الصحراء: فوداي مالانغ (سفير جمهورية غامبيا)، وبيانفوني أوكيمي (سفير جمهورية الكونغو).

​وقد جرى هذا الاستقبال الدبلوماسي بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والحاجب الملكي سيدي محمد العلوي، مما يعكس الأهمية التي توليها الرباط لتعزيز شراكاتها الدولية وتنويع علاقاتها الخارجية مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين.

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

مقالات ذات صلة

من تدبير الشأن الحكومي إلى الواجهة الدولية.. وزيرات مغربيات تخضن تجارب مهنية مرموقة بلندن ونيويورك

في أفق 2031.. البرنامج الحكومي يراهن على النمو المستدام، خفض البطالة، وخلق مليون منصب شغل

المنصوري تؤكد أمام المستشارين اعتماد الحكومة إجراءات واقعية وتمويلاً حقيقياً لتنفيذ برنامجها

بين استجابة القيادة وجدران الصمت: حين تغيب الإرادة السياسية عن حماية القوة الشرائية

واشنطن تطالب بإنهاء مهمة “لجنة تصفية الاستعمار” وتتهمها بـ “التسيير السياسي” وهدر الموارد

ازدهار اقتصادي في مراكش: الفنادق الفاخرة تسجل نسب إشغال كاملة تزامناً مع عطلة “جميع القديسين”