هاربين – 212News | في خطوة تعزز التلاقح الثقافي والسياحي بين المغرب والصين، أُعيد مؤخراً افتتاح النسخة المطورة والمحدثة من مجسم “مدينة شفشاون المغربية” داخل حديقة هاربين للحياة القطبية الشهيرة، وسط إقبال لافت من المواطنين والسياح الذين توافدوا لاستكشاف سحر “الجوهرة الزرقاء” والتقاط الصور التذكارية وسط أجواء مغربية بامتياز.
مقالات ذات صلة
عزيز أخنوش يودع المغاربة في كلمة بمناسبة “ختام الولاية الحكومية وتسليم الأمانة”..
بعد يوم واحد من تعيين الحكومة: الملك يترأس مجلساً وزارياً للمصادقة على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية
العسري يعتبر بدء تسليم السلط للحكومة الجديدة «خرقاً للدستور» وفرواح يرد: التنصيب البرلماني للبرنامج لا للتعيين
شمتة عن “الديكور” الجديد وتذاكر الحافلة والرجال الذين لا يغادرون المطبخ..
▪︎ توسعة وتحديث يعمقان الأصالة
شهدت المدينة بعد عملية التحديث والتجديد توسعاً ملحوظاً في مساحتها الإجمالية، حيث حرص القائمون على المشروع على إدراج معالم هندسية وثقافية جديدة تحاكي بدقة معمار الشمال المغربي. ومن أبرز الإضافات التي تضمنتها النسخة المطورة:

الأبواب المقوسة: التي تعكس عراقة المعمار الأندلسي المغربي.
اللمسات التراثية: إدراج سياج خشبي عتيق ومنحوت بحرفية عالية، إلى جانب أبراج مصممة على الطراز المغربي الأصيل.
التفاعل البصري: إضافة إطارات صور ثلاثية الأبعاد تمنح الزوار تجربة بصرية تفاعلية تجعلهم يشعرون وكأنهم في أزقة شفشاون الحقيقية.

▪︎ جسر ثقافي فوق القارة الآسيوية
تجاوز هذا المشروع كونه مجرد مزار سياحي؛ إذ نجح في نقل الروح الثقافية والعمق التاريخي لمدن شمال إفريقيا إلى قلب الصين. وقد أصبحت المدينة المحدثة بمثابة “نافذة مغربية” تتيح للزوار الصينيين والأجانب الاستمتاع بجمالية اللون الأزرق الشفشاوني وتفاصيل العمارة المغربية الفريدة دون الحاجة للسفر آلاف الأميال.

وقد أعرب عدد من الزوار عن إعجابهم بالهوية البصرية الجديدة للمدينة، مؤكدين أن التحديثات الأخيرة أضفت مزيداً من الواقعية والسحر على المكان، وجعلت منه واحداً من أهم نقاط الجذب الساحرة في حديقة هاربين للحياة القطبية لهذا الموسم.

تعليقات( 0 )