الرباط- 212News | كشف تقرير حديث نشره موقع “أفريقيا إنتليجنس” (Africa Intelligence)، المتخصص في الشؤون الاستخباراتية، عن تحركات عسكرية واسعة النطاق قادتها كل من مصر والمغرب لدعم القدرات الدفاعية لدول الخليج العربي، وذلك في إطار جهود إقليمية منسقة للتصدي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة المنسوبة لإيران.
مقالات ذات صلة
▪︎ المغرب: حضور ميداني في الإمارات
أبرز التقرير الدور الميداني للقوات المسلحة الملكية المغربية، حيث أوفدت الرباط عناصر متخصصة من القوات الملكية الجوية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
”المشاركة المغربية لم تقتصر على المشورة، بل شملت انخراطاً فعلياً في تشغيل منظومات الدفاع الجوي وتدريب العناصر المحلية على رصد واعتراض الأهداف المعادية.” — تقرير أفريقيا إنتليجنس
▪︎ دعم مصري بقرار سيادي
على الجانب الآخر، فقد أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أوامر مباشرة بنقل أنظمة دفاع جوي متطورة إلى كل من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت.
نوع الدعم: إرسال معدات متخصصة وخبراء عسكريين لإدارة المنظومات الدفاعية.
الهدف: تعزيز المظلة الجوية الخليجية وتأمين المنشآت الحيوية من التهديدات العابرة للحدود.
▪︎ جسر جوي وتنسيق لوجستي
كشفت المعطيات الاستخباراتية عن نشاط لوجستي مكثف خلال ذروة التصعيد الإقليمي، تمثل في:
تكثيف رحلات الشحن: رصدت التقارير زيادة ملحوظة في رحلات الشحن العسكري الإماراتي نحو المغرب لنقل الأفراد والمعدات التقنية.
تفعيل الاتفاقيات: استندت هذه التحركات إلى اتفاقيات الدفاع المشترك والتعاون العسكري “الاستراتيجي” التي تربط دول الخليج بكل من القاهرة والرباط.
▪︎ خلفيات التحرك المشترك
يأتي هذا التعاون في ظل تنامي القلق الإقليمي من تكنولوجيا “المسيرات” الإيرانية، مما دفع دول المنطقة إلى تفعيل تحالفات “العمق العربي”. ويرى مراقبون أن انخراط مصر والمغرب يعكس رغبة البلدين في تثبيت معادلة “أمن الخليج من أمن القوم العربي” وتحويلها من شعارات سياسية إلى إجراءات ميدانية ملموسة.
ويمثل هذا التقرير مؤشراً على تشكل “ناتو عربي” مصغر غير معلن، يعتمد على الخبرة العسكرية المصرية والمغربية في مواجهة حروب الاستنزاف الجوي، مدعوماً بالإمكانيات اللوجستية الخليجية.

تعليقات( 0 )