الجزائر- 212News | في تطور أمني لافت، أعلن ما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية في المغرب الإسلامي- داعش” مسؤوليته عن الهجوم المسلح الذي استهدف مدينة البليدة، وجاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً دبلوماسياً ودينياً بارزاً تزامناً مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها بابا الفاتيكان.
مقالات ذات صلة
▪︎ تفاصيل الهجوم
أفادت مصادر أمنية أن الهجوم الذي وقع في ضواحي مدينة البليدة، حيث استهدفت عناصر مسلحة مركز أمنيا، تبناه تنظيم “داعش” عبر منصاته الدعائية المعتادة، معتبراً العملية رسالة مباشرة تزامناً مع التحركات الدولية في المنطقة.
▪︎ توقيت حساس ورسائل سياسية
ويرى مراقبون أن اختيار توقيت الهجوم ليتزامن مع زيارة بابا الفاتيكان لم يكن محض صدفة، بل يهدف التنظيم من ورائه إلى:
* تصدر المشهد الإعلامي: استغلال التغطية الدولية المكثفة للزيارة البابوية لضمان وصول صدى العملية عالمياً.
* الرد على رسائل السلام: محاولة تقويض رسائل التسامح والحوار بين الأديان التي يحملها البابا في زيارته.
* إثبات الوجود: التأكيد على قدرة التنظيم على التحرك رغم الطوق الأمني المشدد المرافق للزيارات الدولية رفيعة المستوى.
▪︎ الاستنفار الأمني
فور وقوع الحادث وتبني التنظيم له بعد ذلك، رفعت السلطات المختصة درجة التأهب الأمني إلى القصوى، وشنت قوات الأمن عمليات تمشيط واسعة في المرتفعات والغابات المحيطة بولاية البليدة لتعقب الجناة وتأمين المسارات الحيوية.

تعليقات( 0 )