الرباط- 212News | في إطار تعزيز الشراكة العسكرية بين الرباط وباريس، شهدت الميادين التدريبية للقوات المسلحة الملكية المغربية انطلاق تدريب عملياتي رفيع المستوى، جمع بين الضباط المتدربين (الملازمين) من تخصص “المدرعات المدفعية” (Roue-Canon) بالجيش الفرنسي ونظرائهم من القوات المسلحة الملكية.
مقالات ذات صلة
رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة
العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية
كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”
الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة
▪︎ عقيدة قتالية مشتركة
لم يكن التمرين مجرد تدريب روتيني، بل كان تجسيداً لـ “الشغف المشترك” بالمدرعات ذات العجلات، وهي الآليات التي تشكل عماد التحرك السريع والقدرة النارية الكثيفة في الميدان. وقد ركز التدريب على:
المناورة التكتيكية: تنسيق التحركات الميدانية للمدرعات في بيئات تشغيلية معقدة.
الدقة النارية: تبادل الخبرات في استخدام المدافع المحمولة على عجلات وكفاءة الاستهداف.
البيئة العملياتية: محاكاة واقعية لظروف القتال الحديثة التي تتطلب مرونة عالية وسرعة في اتخاذ القرار.

▪︎ تبادل الخبرات الميدانية
شكل التفاعل بين الضباط الفرنسيين والكوادر المغربية فرصة لتوحيد المفاهيم القتالية، حيث أبان الجانبان عن احترافية عالية في التعامل مع البيئة الجغرافية والتقنية للمناورات. وتأتي هذه الخطوة لتعكس الثقة المتبادلة في الكفاءة القتالية لكلا الجيشين، خاصة في تخصص المدرعات الذي يتطلب دقة تقنية وروحاً قتالية عالية.
”هذا التدريب ليس مجرد تمرين تقني، بل هو لقاء بين مهنيين يجمعهم طموح مشترك لتطوير أساليب القتال المدرع وتوطيد الروابط الميدانية بين القوات المسلحة في البلدين.”

▪︎ أهمية استراتيجية
يؤكد هذا التعاون العملياتي على الدور الريادي الذي تلعبه القوات المسلحة الملكية المغربية كشريك أساسي في الأمن الإقليمي، وقدرتها على استيعاب وتطوير أحدث التكتيكات العسكرية بالتعاون مع كبرى المدارس الحربية العالمية، مثل مدرسة المدرعات الفرنسية.


تعليقات( 0 )