سلا- 212News | أفرجت السلطات المغربية، يوم السبت، عن ثلاثة مشجعين سنغاليين ومواطن فرنسي من أصل جزائري، بعد انقضاء عقوبة حبسية مدتها ثلاثة أشهر نافذة، وذلك على خلفية تورطهم في أحداث شغب شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
مقالات ذات صلة
تحالف اليسار يندد بزيارة العاهل الإسباني لسبتة ومليلية ويصفها بـ “الخطوة الاستفزازية”
لمــاذا تــم إبعـــاد “التجمـــع الوطنــي للأحــــرار”؟
مباحثات عسكرية ليبية مغربية في الرباط لبحث تعزيز التعاون المشترك
”العدالة والتنمية” يندد بزيارة ملك إسبانيا لسبتة ويؤكد: “الوحدة الترابية للمملكة كلٌّ لا يتجزأ”
▪︎ تفاصيل الإفراج وإجراءات المغادرة
غادر المشجعون السنغاليون الثلاثة سجن “العرجات 2” بضواحي العاصمة الرباط صباح السبت، حيث جرى نقلهم عبر مركبة تابعة للدرك الملكي إلى مركز للشرطة بمدينة سلا لاستكمال الإجراءات القانونية قبل إطلاق سراحهم بشكل نهائي.
وعند خروجهم، كان في استقبال المشجعين السنغاليين وفد من سفارة بلادهم بالرباط، حيث عبّر أحد المفرج عنهم عن امتنانه مردداً بالدارجة المغربية: “ديما مغرب”، في إشارة إلى طي صفحة الخلاف.
▪︎ الأحكام والاتهامات الموجهة
شملت قائمة المفرج عنهم أيضاً مواطناً فرنسياً من أصل جزائري قضى العقوبة ذاتها (3 أشهر) بسبب مشاركته في الأحداث نفسها. وتعود تفاصيل القضية إلى مواجهات وأعمال عنف تخللت المباراة النهائية للبطولة القارية، حيث وجهت للموقوفين تهم تشمل:
القيام بأعمال عنف ضد القوات العمومية أثناء أداء مهامها.
تخريب منشآت وتجهيزات رياضية مخصصة للمنفعة العامة.
اقتحام أرضية الملعب وعرقلة سير المباراة.
الرشق بالمقذوفات داخل فضاء رياضي.
▪︎ وضعية باقي الموقوفين
وفي سياق متصل، لا يزال 15 مشجعاً سنغالياً آخرين يقضون عقوبات حبسية تتراوح ما بين 6 أشهر وسنة، بعد أن أيدت محكمة الاستئناف الأحكام الصادرة في حقهم يوم الإثنين الماضي، جراء تورطهم في ذات الأحداث التي شهدتها مرافق الملعب بالعاصمة الرباط.

تعليقات( 0 )