بقلم – خلف أحمد الحبتور°//الدبلوماسية الحقيقية التي كنا نعهدها، والاحترام المتبادل بين الدول ورؤسائها، أصبح على وشك الانقراض!
مقالات ذات صلة
من تدبير الشأن الحكومي إلى الواجهة الدولية.. وزيرات مغربيات تخضن تجارب مهنية مرموقة بلندن ونيويورك
في أفق 2031.. البرنامج الحكومي يراهن على النمو المستدام، خفض البطالة، وخلق مليون منصب شغل
المنصوري تؤكد أمام المستشارين اعتماد الحكومة إجراءات واقعية وتمويلاً حقيقياً لتنفيذ برنامجها
بين استجابة القيادة وجدران الصمت: حين تغيب الإرادة السياسية عن حماية القوة الشرائية
ما رأيناه أخيراً في لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتنافى مع كل ما عهدناه من التقدير لرؤساء الدول، والتعامل الندي بين القادة.
ورغم ذلك، أظهر زيلينسكي صلابة واعتزازاً بنفسه وبشعبه، لم يساير ولم ينكسر، بل واجه الموقف بكل قوة واحترام لسيادة بلاده. فكل رئيس لا يمثل شخصه فقط، بل يحمل مسؤولية شعبه بأكمله، ويمثل كيانه السياسي وسيادة بلاده. وحين يُعامل زعيم دولة كأنه مجرد تابع، فهذه إهانة لا تخصه وحده، بل تطال كرامة أمته ومكانتها.
هل ما يحدث اليوم هو دليلٌ واضح على أن أوروبا ستدرك أخيراً أنها لا تستطيع الاعتماد إلا على نفسها، وأن عليها بناء استقلالها الاستراتيجي بعيداً عن الهيمنة الأمريكية؟ العالم يتغير، والتبعية لم تعد خياراً.
أما بالنسبة لنا في الدول العربية، فالعبرة واضحة: لا أحد سيحمي مصالحنا إن لم نحميها بأنفسنا، ولا مستقبل لمن يعتمد على الآخرين. السيادة تبدأ بالاستقلالية، والكرامة تبدأ بالاعتماد على النفس.
° رجل أعمال وملياردير إماراتي

تعليقات( 0 )