بقلم- ياسر الزعاترة°// في حالة شخص يعبد ذاته، لا يمكن إلا أن تُطرح الأسئلة بشأن ما يملكه بوتين من أداة ضغط أو تأثير على ترامب، بحيث يدفعه إلى إدارة الظهر لـ”الدولة العميقة” وللحلفاء في ملف بالغ الحساسية لمصالح بلده الاستراتيجية.
مقالات ذات صلة
من تدبير الشأن الحكومي إلى الواجهة الدولية.. وزيرات مغربيات تخضن تجارب مهنية مرموقة بلندن ونيويورك
في أفق 2031.. البرنامج الحكومي يراهن على النمو المستدام، خفض البطالة، وخلق مليون منصب شغل
المنصوري تؤكد أمام المستشارين اعتماد الحكومة إجراءات واقعية وتمويلاً حقيقياً لتنفيذ برنامجها
بين استجابة القيادة وجدران الصمت: حين تغيب الإرادة السياسية عن حماية القوة الشرائية
سيُقال إنه سرَّا كهذا لن يخفى على الأجهزة الاستخبارية الأمريكية.

▪︎ ياسر الزعاترة
دعك هنا من هذه “الأسطرة” لتلك الأجهزة، رغم شواهد كثيرة تنفيها، وضع الاحتمال الآخر ممثلا في إمكانية أن تكون على علم بالأمر، لكن كشفه قد ينطوي على ضرر أكبر لصورة البلد ومستقبله، ولا تتجاهل أيضا أن الانقسام قد طال “الدولة العميقة” ذاتها، ما ينسحب على تقييم قضية كهذه في ظل غالبية أنجلوساسكونية تعيش الهواجس التي منحت ترامب فوزه الكبير ممثلة في الخوف من فقدان السيطرة على البلاد.
نعيد القول إننا أمام 4 سنوات مدجّجة بالإثارة مع هذا الكائن (ترامب)، وسنكون كأمّة في قلب تلك الإثارة، وإن طالت المنظومة العالمية برمّتها.
بقي القول إن ما سلف لا ينتمي لنظرية المؤامرة، بل هو تحليل مُتعدّد الأبعاد في سياق الفهم لسلوك رجل خارج التوقّعات، ولم يختبر عوالم السياسة وتعقيداتها.

تعليقات( 0 )