هل أصبح الركراكي مديرا للمنتخبات الوطنية حتى يقيل الشرعي؟!

بقلم – حسن فاتح

مقالات ذات صلة

رهان العبور الكبير.. حكومة الكفاءات على مشارف مغرب 2030

البطولة| قمة المحمدية تنتهي بـ “سيناريو دراماتيكي”.. تعادل مثير يمنح أكادير الصدارة أمام الجيش

رسائل “السكوت” الدبلوماسي: ماذا يُخفي التردد في برقية التهنئة بين الرباط ومدريد؟

ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح الدورة الـ 17 لمعرض الفرس بالجديدة

في حينه وأوانه، فهمنا لماذا تمت اقالة وحيد خاليلوزيتش من تدريب المنتخب الوطني، وتعيين وليد الراكركي، مكانه ثلاثة أشهر قبل انطلاق المونديال.

بل ان الكثيرين كانوا، يطالبون بذلك، وزاد من روعة هذه المغامرة التي كانت تحمل في طياتها الكثير من المخاطر، الإنجاز الذي حققه منتخبنا الوطني في تلك الدورة.

لكن إذا كان فعل الاقالة والتعيين انذاك مبررا، فإن اقالة عصام الشرعي من تدريب المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة ،على بعد أربعة أشهر من انطلاق الألعاب الأولمبية، وتعيين طارق السكيتوي مكانه، يثير أكثر من سؤال، خصوصا اذا انصتنا للتبريرات المقدمة في غياب بلاغ رسمي للجامعة. حيث اتفق الجميع على ان القرار جاء بايعاز، من الراكركي، لسوء تفاهم بينه وبين الشرعي.

وهنا فقط نتساءل هل وليد مدرب لمنتخب الكبار أم مشرف على المنتخبات؟

واين دور الإدارة التقنية؟ وماذا عن الجامعة الملكية التي هي من تعاقد مع الشرعي وهي من لها حق فسخه بناء على اسباب واضحة، ومقنعة؟

نحن هنا لاندافع عن عصام ولا نتقص من قيمة السكيتوي، ولكن نريد فقط أن نفهم اسباب النزول؟

هل قرار الاقالة ظل موقوف التنفيذ، لأسباب تتعلق بأداء المنتخب الوطني خلال الدورة المؤهلة لألعاب الأولمبية، وثم تفعيله نتيجة الخلاف السالف الذكر؟

أم ربما تيمنا بالتغيير الذي جاء قبل المونديال وجاءت معه النتائج الباهرة، والتي يحلم صاحب القرار ان تكون أيضا بباريس وبالضبط خلال الألعاب الأولمبية 2024.

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

مقالات ذات صلة

رهان العبور الكبير.. حكومة الكفاءات على مشارف مغرب 2030

البطولة| قمة المحمدية تنتهي بـ “سيناريو دراماتيكي”.. تعادل مثير يمنح أكادير الصدارة أمام الجيش

رسائل “السكوت” الدبلوماسي: ماذا يُخفي التردد في برقية التهنئة بين الرباط ومدريد؟

ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح الدورة الـ 17 لمعرض الفرس بالجديدة

تألق لافت لياسر زابيري مع “راسينغ سانتاندير”: قصة إعارة تغير المسيرة

فصول جديدة من “السيناريوهات البائسة”.. عندما يصطدم العجز الرسمي في الجزائر بـ “اللامبالاة” المغربية