نفى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أي وساطة يقودها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين بين الجزائر والمغرب، جاء ذلك في تصريحات نقلها عنه التلفزيون الحكومي المحلي، مشيرا إلى أن الملك عبد الله وخلال زيارته للجزائر، لم يتحدث عن أي بلد ثالث، مشيرا إلى أنه ليست هناك أي وساطة حالية بين الجاريين الرئيسيين في المنطقة المغاربية، و”عندما تكون هذه الوساطة سأخبر الشعب الجزائري” حسب ما جاء على لسان الرئيس تبون ..
إلى ذلك، ذكرت صحيفة “لافانغوارديا” الإسبانية، نقلا عن مصدر ديبلوماسي جزائري، أن الجزائر لا ترحب بأية وساطة أردنية مع المغرب، مقللا من شأن المملكة الهاشمية الأردنية، التي اعتبرها أقل شأنا من وساطات فاشلة قادها قادة دول عربية وأجنبية وازنة ومؤثرة، تحتفظ بعلاقات ممتازة مع الجزائر وبعلاقات شخصية مع الرئيس عبد المجيد تبون، ولديها مواقف “متزنة وقريبة” من المواقف الجزائرية فيما يخص نزاع الصحراء، في إشارة إلى اعتراف عمان بمغربية الصحراء، وسيادة المغرب عليها، وكذا مبادرتها إلى فتح قنصلية عامة لها بمدينة العيون، كبرى مدن الجنوب المغربي.
مقالات ذات صلة
عزيز أخنوش يودع المغاربة في كلمة بمناسبة “ختام الولاية الحكومية وتسليم الأمانة”..
بعد يوم واحد من تعيين الحكومة: الملك يترأس مجلساً وزارياً للمصادقة على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية
العسري يعتبر بدء تسليم السلط للحكومة الجديدة «خرقاً للدستور» وفرواح يرد: التنصيب البرلماني للبرنامج لا للتعيين
شمتة عن “الديكور” الجديد وتذاكر الحافلة والرجال الذين لا يغادرون المطبخ..
تعليقات( 0 )