الرباط – 212News | في خطوة تعكس حراكاً دبلوماسياً وعسكرياً نشطاً في المنطقة المغاربية، وصل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، الفريق أول ركن خالد حفتر، إلى المملكة المغربية في زيارة رسمية تمتد عدة أيام، محطّطةً أنظار المراقبين وسط تفاعل إعلامي إقليمي واسع.
مقالات ذات صلة
▪︎ مراسيم الاستقبال الرسمي
وكان في استقبال الفريق أول خالد حفتر لدى وصوله إلى الأراضي المغربية، نائب المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية، اللواء ركن مراد المنير، إلى جانب عدد من كبار قادة وضباط القوات المسلحة الملكية؛ حيث أجريت له مراسيم استقبال رسمية تبادل خلالها الجانبان عبارات الترحيب، وبحثا أفق تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك في المجالات العسكرية والأمنية.
▪︎ صدى إقليمي وقراءات إعلامية جزائرية
وفي سياق متصل، لم تمر هذه الزيارة دون أن تلفت انتباه وسائل الإعلام الإقليمية، لا سيما في الجزائر، التي تناولت الحدث بعدسة مغايرة ومحملة بالتساؤلات. فقد نظرت الصحافة الجزائرية بعين الريبة إلى توقيت الزيارة وطبيعتها، معتبرة أنها “تطرح أكثر من علامة استفهام”.
وربطت تقارير إعلامية جزائرية بين توقيت زيارة المسؤول العسكري الليبي وبين تواجد وفود ومسؤولين من كبرى شركات تصنيع السلاح الإسرائيلية في مدينة مراكش المغربية لحضور فعاليات أو لقاءات ذات صلة، ملمحةً إلى أبعاد استراتيجية وجيوسياسية محتملة تتقاطع فيها خيوط الصفقات والتوازنات العسكرية في شمال إفريقيا.
▪︎ أبعاد ودلالات الزيارة
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تعقيدات أمنية متزايدة وحراكاً مستمراً نحو رسم تحالفات وشراكات جديدة. وبينما تسعى القيادة العسكرية الليبية إلى تعزيز قنوات التعاون الاستراتيجي مع الدول الإقليمية الفاعلة لتوحيد الرؤى الأمنية وضبط الاستقرار، تظل التحركات العسكرية في المغرب العربي محط ترقب شديد من قبل جيرانها، وسط صراع خفي على النفوذ وتوازنات الردع في حوض المتوسط وإفريقيا.

تعليقات( 0 )