الجزائر، الرباط- 212News | أثارت المناورات العسكرية الأخيرة التي أجراها الجيش الجزائري في الناحية العسكرية الثالثة، بإشراف رئيس أركان الجيش الفريق أول سعيد شنقريحة، موجة من التساؤلات والجدل السياسي حول مدى حداثة وجاهزية العتاد العسكري المستعمل في هذه التمارين الميدانية.
مقالات ذات صلة
▪︎ عتاد “سبعيني” في مواجهة ميزانية ضخمة
انتقد المعارض والإعلامي الجزائري، وليد كبير، الاعتماد المستمر على منظومات تسليح تعود إلى حقبة الحرب الباردة، مشيراً إلى أن الدبابات من طراز T-72 التي ظهرت في المناورات هي تكنولوجيا تعود لسبعينيات القرن الماضي.
هذا المعطى التقني فتح الباب أمام انتقادات حادة تتعلق بـ:
الشفافية المالية: التناقض بين حجم الإنفاق العسكري الضخم الذي تعلنه الجزائر سنوياً وبين قدم الأسلحة المستعملة ميدانياً.
نجاعة التحديث: تساؤلات حول وجهة ميزانيات الدفاع في ظل غياب أسلحة الجيل الحديث في المناورات الاستعراضية.
▪︎ بين الدعاية الإعلامية والجاهزية الميدانية
وفي قراءة تحليلية للمشهد، اعتبر “كبير” أن الاعتماد على “التصوير الاحترافي” والإخراج السينمائي للمناورات لا يعكس بالضرورة القوة الحقيقية للجيش. وشدد على أن معايير الحكم على الجاهزية القتالية تخضع لاختبارات المواجهة الميدانية الحقيقية، وليس للمناورات التي تغلب عليها الصبغة “الاستعراضية”.
”الدعاية والتصوير الاحترافي ليست معايير موثوقة للحكم على الجاهزية الفعلية.. الاختبار الحقيقي في المواجهة الميدانية وليست مناورات استعراضية”، يقول وليد كبير
▪︎ خلاصة الموقف
تضع هذه الانتقادات المؤسسة العسكرية أمام تحدي إثبات كفاءة الإنفاق الدفاعي، في وقت تشهد فيه المنطقة سباقاً نحو التسلح التكنولوجي والأنظمة الذكية، مما يجعل الاعتماد على ترسانة كلاسيكية قديمة محل شك لدى المراقبين والمهتمين بالشأن العسكري في المنطقة.

تعليقات( 0 )