إطلاق مبادرة “سند السيادة” لتعزيز الإسناد الشعبي الإسلامي لاستقلال القرار السعودي

الرباط – 212News | تم الإعلان في الرباط عن إطلاق مبادرة دولية تحت مسمى “سند السيادة”، تهدف إلى بناء إطار للإسناد الشعبي الإسلامي لدعم سيادة المملكة العربية السعودية واستقلال قرارها في مواجهة ما وصفته بـ “الضغوطات والابتزاز الدولي والإقليمي” الناتج عن التحولات الجيوسياسية الراهنة.

مقالات ذات صلة

عزيز أخنوش يودع المغاربة في كلمة بمناسبة “ختام الولاية الحكومية وتسليم الأمانة”..

بعد يوم واحد من تعيين الحكومة: الملك يترأس مجلساً وزارياً للمصادقة على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية 

العسري يعتبر بدء تسليم السلط للحكومة الجديدة «خرقاً للدستور» وفرواح يرد: التنصيب البرلماني للبرنامج لا للتعيين

شمتة عن “الديكور” الجديد وتذاكر الحافلة والرجال الذين لا يغادرون المطبخ..

▪︎ ارتباط عضوي بين “الحرمين” و”القدس”

انطلقت المبادرة، التي رفعت شعار “من أجل دعم حصن الحرمين”، والتي أهلن عنها الدكتور عبد الفتاح نعوم ايتلذ العلاقات الدولية، من رؤية استراتيجية تؤكد أن استقرار المملكة العربية السعودية وسيادتها يمثلان “الضمانة الحقيقية” لحماية الهوية الإسلامية للقدس الشريف. وأشار البيان التأسيسي للمبادرة إلى أن أي محاولة لإضعاف المركز السيادي في مكة المكرمة والمدينة المنورة عبر الضغوط الدولية، ستنعكس مباشرة بصورة سلبية على قدرة الأمة في حماية المسجد الأقصى ومواجهة مشاريع التهويد والتجزئة.

▪︎ تحذيرات من “مخططات استراتيجية”

لفت البيان الانتباه إلى خطورة ما يمر به الواقع الإقليمي، محذراً من تنفيذ فصول قديمة/جديدة لمخططات استراتيجية تستهدف استنزاف المملكة العربية السعودية وعزلها. وأوضح القائمون على المبادرة أن الضغط على المملكة في سياق الصراعات الإقليمية والدولية الجارية يروم دفعها نحو “الانكفاء” على أمنها الداخلي، مما يؤدي بالتبعية إلى إضعاف الفاعلية الإسلامية الجماعية، وانكشاف دول محورية أخرى أمام مشاريع التهجير والتصفية.

▪︎ أهداف المبادرة ودعوات للتحرك

ترتكز مبادرة “سند السيادة” على عدة نقاط جوهرية، أبرزها:

* تصحيح البوصلة: رفض استنزاف السعودية وابتزازها سياسياً أو اقتصادياً تحت وطأة التهديدات الإقليمية.

* دعم استقلال القرار: التأكيد على أن قوة المبادرات الإسلامية المشتركة مرهونة بالدور المحوري لبلاد الحرمين، وهو ما يتطلب حماية هذا الدور في فضاءات الرأي العام الدولي.

* تعبئة النخبة: دعا البيان المثقفين، السياسيين، والإعلاميين في العالم الإسلامي إلى تقديم الإسناد الثقافي والسياسي للمملكة في هذا التوقيت الحرج، معتبرين أن “الدفاع عن القضايا الأساسية للأمة لا يتجزأ”.

▪︎ دعوة للانخراط الشعبي

واختتمت المبادرة بيانها بدعوة “شرفاء العالم” والقوى الحية إلى التوقيع على البيان والانخراط الفعلي في أنشطتها، مع تكثيف حملات التضامن عبر المنصات الرقمية ووسائل الإعلام، لرفض أي محاولة لابتزاز القرار السعودي على حساب القضية الفلسطينية أو المصالح العليا للشعوب الإسلامية.

وشدد الموقّعون على أن محورية المملكة العربية السعودية تتجاوز النطاق الجغرافي والسياسي لدول الخليج، لتشكل عمقاً استراتيجياً ورمزياً لكل المسلمين، مما يجعل من استقرارها ضرورة قصوى للأمن القومي الإسلامي الشامل.

 

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

مقالات ذات صلة

عزيز أخنوش يودع المغاربة في كلمة بمناسبة “ختام الولاية الحكومية وتسليم الأمانة”..

بعد يوم واحد من تعيين الحكومة: الملك يترأس مجلساً وزارياً للمصادقة على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية 

العسري يعتبر بدء تسليم السلط للحكومة الجديدة «خرقاً للدستور» وفرواح يرد: التنصيب البرلماني للبرنامج لا للتعيين

شمتة عن “الديكور” الجديد وتذاكر الحافلة والرجال الذين لا يغادرون المطبخ..

الإعلان عن تشكيلة الحكومة المغربية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

ملحمة المشاركة المغربية البطولية في حرب أكتوبر 1973 على الواجهتين المصرية والسورية