إغــــلاق مــــنافــذ الهــــروب

بقلــم- ميمونة الحاج الداهي | بين اللحظة في الصورة أدناه و اليوم اكتوى المواطن بنيران التدبير الفاشل، و سيغادر المسؤولون مناصبهم بكثير من الهدوء ومن “الأبواب الخلفية” إما مغادرة نهائية أو العودة و هم يمتطون كراسي جديدة بوجههم احمر، دون تقديم كشف حساب حقيقي يُجسد المبدأ الدستوري القاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة.

مقالات ذات صلة

رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة

العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية

كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”

 الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة

ملفات حارقة مرت أمام أعيننا، من أموال دعم استيراد المواشي التي ضُخت من جيوب دافعي الضرائب ولم تمنع لهيب أسعار اللحوم، إلى ملف المحروقات المشتعل الذي كرس تضارب المصالح وجعل القوة الشرائية تحت رحمة اللوبيات الاقتصادية، وصولاً إلى كواليس صفقات الأدوية والتجهيزات الطبية التي تفتقد لأبسط معايير الشفافية والحكامة.

السماح للمتورطين بالانسحاب الآمن دون مساءلة قضائية وبرلمانية صارمة، ليس مجرد هدر للمال العام، بل هو طعنة في الثقة بين المواطن والمؤسسات.. لن يستقيم مسار التخليق السياسي، إلا إذا أغلقنا منافذ الهروب، وجعلنا الممر الأمامي للمساءلة القانونية هو المخرج الوحيد لكل من تولى أمانة الشأن العام..الانحناء ليس كافيا لإثبات الولاء و حب الوطن..

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

مقالات ذات صلة

رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة

العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية

كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”

 الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة

تحالف اليسار يندد بزيارة العاهل الإسباني لسبتة ومليلية ويصفها بـ “الخطوة الاستفزازية”

لمــاذا تــم إبعـــاد “التجمـــع الوطنــي للأحــــرار”؟