مجموعة “BTR” الصينية تحدد غشت موعداً لتسليم مصنعها لإنتاج “أنودات” بطاريات السيارات بـ “طنجة تيك”

​بيجين- 212News | ​تتسارع خطى التنين الصيني في شمال المغرب لتوطين صناعة بطاريات السيارات الكهربائية؛ حيث حددت مجموعة “BTR New Material” الصينية تاريخ 9 غشت (أغسطس) المقبل موعداً رسمياً لتسليم مصنعها الجديد المتخصص في إنتاج مواد الأنود (القطب السالب) للبطاريات، والممتد داخل المدينة التكنولوجية “طنجة تيك” (Tanger Tech).

مقالات ذات صلة

الإعلان عن تشكيلة الحكومة المغربية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

ملحمة المشاركة المغربية البطولية في حرب أكتوبر 1973 على الواجهتين المصرية والسورية

أيوب بوعدّي.. الأناقة التي تروض نجوم أوروبا!

رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة

​وجاء هذا الكشف وفقاً لجدول زمني دقيق حدد مدة إنجاز هذا الورش الصناعي الضخم في 333 يوماً تقويمياً، وذلك منذ انطلاق الأشغال الميدانية في 10 سبتمبر (أيلول) من العام الماضي (2025). ويمثل هذا المصنع وحدة الإنتاج الثانية للمجموعة في المنطقة، مما يعزز موقع المغرب كمنصة استراتيجية متكاملة لـ “المنظومات الصناعية الضخمة” (Gigafactories) الموجهة للأسواق الأوروبية والأمريكية.

▪︎ ​مراحل حاسمة وجدول زمني دقيق

​يتزامن هذا الإعلان مع تسريع وتيرة الأعمال الهندسية والإنشائية، تمهيداً للانطلاق الصناعي والإنتاجي للوحدة الثانية. ويأتي المشروع في سياق حركية واسعة يقودها قطاع الاستثمار بالمملكة، بتنسيق مع وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، لتذليل العقبات اللوجستية والزمنية أمام الاستثمارات الاستراتيجية في قطاع التنقل المستدام.

​أهمية المشروع وأبعاده الاقتصادية:

​تعميق سلاسل القيمة: لا يقتصر الاستثمار على التجميع، بل يذهب عميقاً في تصنيع المكونات الحيوية والدقيقة لبطاريات الليثيوم-أيون (Lithium-ion)، حيث يُعد “الأنود” ركيزة أساسية لتحديد كفاءة وقدرة شحن بطاريات السيارات الكهربائية.

​الجاذبية اللوجستية لـ “طنجة تيك”: يعكس اختيار المدينة التكنولوجية بطنجة جاذبية البنية التحتية المغربية، لقربها من ميناء طنجة المتوسطي، ما يتيح للمستثمرين الصينيين ولوجاً سريعاً ومنخفض الكربون لسلاسل توريد السيارات في أوروبا.

​السيادة الصناعية للمغرب: يندرج هذا المشروع في إطار الاستراتيجية الملكية الطموحة لتمكين المغرب من ريادة قطاع السيارات الكهربائية عالمياً، وتحويل المملكة من مصدّر للسيارات التقليدية إلى قطب رائد في صناعات المستقبل النظيفة.

​ومع اقتراب موعد التسليم في غشت القادم، تتجه الأنظار إلى طنجة لمعاينة بدء تجارب التشغيل والإنتاج الفعلي، في خطوة ستغير ملامح الخارطة الصناعية لقطاع السيارات في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

مقالات ذات صلة

الإعلان عن تشكيلة الحكومة المغربية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

ملحمة المشاركة المغربية البطولية في حرب أكتوبر 1973 على الواجهتين المصرية والسورية

أيوب بوعدّي.. الأناقة التي تروض نجوم أوروبا!

رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة

العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية

كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”