مجلس المنافسة يوافق على تدابير حكومية مؤقتة لتنظيم أسعار أضاحي العيد

الرباط – 212News | أصدر مجلس المنافسة، موافقته الرسمية على اتخاذ الحكومة لتدابير مؤقتة تهدف إلى تنظيم الأسواق المخصصة لبيع أضاحي العيد. وستدخل هذه الإجراءات حيز التنفيذ فور نشر قرار رئيس الحكومة في الجريدة الرسمية، وتستمر صلاحيتها إلى غاية 3 يونيو 2026.

مقالات ذات صلة

رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة

العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية

كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”

 الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة

▪︎ ​إمكانية تسقيف الأسعار بالكيلوغرام

​وأفاد المجلس في رأيه الصادر حول الموضوع، أن هذه التدابير الاستثنائية قد تشمل إمكانية اعتماد تسقيف لأسعار بيع الأضاحي بالكيلوغرام، وذلك في حال ارتأت الحكومة ضرورة تفعيل هذا الإجراء للتحكم في السوق.

​وجاء قرار مجلس المنافسة بعد دراسة الطلب المرفوع إليه من لدن رئيس الحكومة، حيث اعتبر المجلس أن جميع الشروط القانونية المنصوص عليها في المادة الرابعة من القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة متوفرة بشكل كامل ومبرر.

​▪︎ مبررات القرار: محاربة المضاربة وحماية المستهلك

​وفي تفاصيل الخلفيات التي دعت إلى هذا القرار، أوضح المجلس أن طلب رئيس الحكومة استند إلى رصد مجموعة من الاختلالات والممارسات السلبية في الأسواق، والتي جاء في مقدمتها:

​المضاربة والزيادة غير المبررة في أسعار الأضاحي.

​سلوكيات احتكارية تروم التأثير المصطنع على توازن العرض والطلب.

​تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين نتيجة هذه السلوكيات التي تخل بالسير العادي للأسواق.

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

مقالات ذات صلة

رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة

العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية

كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”

 الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة

تحالف اليسار يندد بزيارة العاهل الإسباني لسبتة ومليلية ويصفها بـ “الخطوة الاستفزازية”

لمــاذا تــم إبعـــاد “التجمـــع الوطنــي للأحــــرار”؟