الزويرات – 212News | رصدت مصادر ميدانية تحركات عسكرية مكثفة وغير مسبوقة للقوات المسلحة الموريتانية في المناطق الحدودية المحاذية للمنطقة العازلة. وتأتي هذه الخطوة في إشارة واضحة إلى وجود تنسيق أمني رفيع المستوى بين الرباط ونواكشوط، استعداداً لإطلاق عمليات عسكرية وأمنية مشتركة ومحتملة في المنطقة.
مقالات ذات صلة
كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”
الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة
تحالف اليسار يندد بزيارة العاهل الإسباني لسبتة ومليلية ويصفها بـ “الخطوة الاستفزازية”
لمــاذا تــم إبعـــاد “التجمـــع الوطنــي للأحــــرار”؟
▪︎ تمهيد لوجستي ودعم ميداني
وتشير المعطيات القادمة من الميدان إلى أن التعزيزات الموريتانية الأخيرة تهدف بالأساس إلى توفير دعم لوجستي وأمني متبادل. ومن المتوقع أن يمهد هذا التنسيق الطريق لدخول وحدات من القوات المسلحة الملكية المغربية إلى أجزاء استراتيجية من المنطقة العازلة، بهدف تنفيذ عمليات تمشيط واسعة النطاق لتطهير المنطقة من بقايا الميليشيات المسلحة وشبكات التهريب والأنشطة غير الشرعية.
▪︎ تطور استراتيجي لتعزيز الاستقرار
ويرى مراقبون أن هذا التنسيق المغربي الموريتاني المتسارع يشكل تطوراً استراتيجياً هاماً في معادلة الأمن الإقليمي؛ حيث يعكس رغبة وإرادة سياسية وعسكرية مشتركة بين البلدين لفرض السيادة الكاملة على الحدود المشتركة، وتأمين الممرات الحيوية ضد أي تهديدات تحدق بالاستقرار في منطقة الساحل وشمال إفريقيا.
تعليقات( 0 )