ماناغوا- 212News | أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن الإبقاء على قضية الصحراء ضمن أجندة اللجنة الخاصة بالإنهاء الاستعمار (لجنة الـ24) يعد أمرًا “متجاوزًا”، في وقت شددت فيه الجزائر على ضرورة التوصل إلى حل نهائي مقبول من الطرفين يضمن مصالح ما تسميه بـ”الشعب الصحراوي”.
مقالات ذات صلة
رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة
العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية
كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”
الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة
▪︎ تفاصيل الموقف المغربي
وأوضح السفير المغربي، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة المنعقد بالعاصمة النيكاراغوية ماناغوا ما بين 25 و27 ماي الجاري، أن استمرار إدراج هذا الملف في اللجنة الفرعية يمثل انتهاكًا صريحًا للمادة الـ12 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تمنح أولوية النظر في النزاعات لمجلس الأمن الدولي دون غيره من الهيئات الفرعية التابعة للجمعية العامة.
وأضاف هلال أن هذا الوضع بات أكثر غرابة اليوم في ظل ما وصفها بـ “الدينامية الدبلوماسية غير المسبوقة” التي يشهدها الملف، لاسيما بعد تبني مجلس الأمن الدولي للقرار رقم 2797.
▪︎ الرد الجزائري
وفي المقابل، ظلت الجزائر وفية لأسطوانتها المشروخة، حيث شدد مندوب الجزائر الدائم المساعد لدى الأمم المتحدة على أن “حاضر ومستقبل الصحراء الغربية ملك للشعب الصحراوي وحده”، مؤكدًا على ضرورة أن يكون هو المستفيد الأساسي من أي تسوية سياسية نهائية وشاملة يتوافق عليها طرفا النزاع.

تعليقات( 0 )