نيامي – 212News | قبيل مغادرته نيامي في اتجاه العاصمة الكينية نيروبي، أدلى وزير الخارجية، ناصر بوريطة، بتصريحات أكد فيها متانة العلاقات الثنائية بين المغرب والنيجر، وذلك عقب استقباله من طرف رئيس الجمهورية، الفريق أول عبد الرحمن تشياني، بالقصر الرئاسي.
مقالات ذات صلة
العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية
كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”
الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة
تحالف اليسار يندد بزيارة العاهل الإسباني لسبتة ومليلية ويصفها بـ “الخطوة الاستفزازية”
▪︎ تعاون استراتيجي بين البلدين
شكل اللقاء مناسبة شدد خلالها الجانبان على الرغبة المشتركة في الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات استراتيجية تخدم مصالح الشعبين. وتركزت المباحثات حول سبل تفعيل مخرجات الدورة الخامسة للجنة المشتركة بين البلدين، بما يضمن استدامة التنسيق والتشاور السياسي.
▪︎ مشاريع ملموسة ودعم سيادي
وفي إطار ترجمة هذه الشراكة إلى واقع ملموس، استعرض الجانبان آفاق التعاون في قطاعات حيوية تشمل:
* الطاقة والتعليم: تطوير الكفاءات وتبادل الخبرات التقنية.
* الأمن الغذائي: دعم المشاريع الزراعية المستدامة.
* التعاون التقني والأمني: تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية.
وفي تصريحات له عقب لقاء رئيس النيجر أكد بوريطة، على أن “المغرب يجدد دعمه الثابت لوحدة النيجر وسيادته الوطنية، ويقف إلى جانب جهود نيامي في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي”.
وتأتي هذه الزيارة في سياق حراك دبلوماسي مغربي مكثف في القارة الإفريقية، يهدف إلى بناء شراكات قائمة على منطق “رابح-رابح”، وتعزيز المبادرات التنموية التي تربط دول الساحل بالمحيط الأطلسي، مما يعزز من مكانة نيامي كشريك محوري للرباط في منطقة غرب إفريقيا.

تعليقات( 0 )