باماكو- 212News | أعلن التلفزيون الرسمي المالي، مساء يوم الاثنين، عن تمكن القوات المسلحة من اعتراض ومصادرة شاحنتين محملتين بإمدادات لوجستية كانت في طريقها إلى “جماعات إرهابية مسلحة”، مؤكداً أن الحمولة انطلقت من الأراضي الموريتانية.
مقالات ذات صلة
رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة
العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية
كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”
الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة
▪︎ تفاصيل العملية والمصادرات
أوضح التلفزيون المالي أن الشاحنات كانت تحمل شحنات تضم:
* دراجات نارية.
* كميات كبيرة من الوقود.
* أجهزة اتصال متطورة.
ووفقاً للرواية الرسمية، فإن المعلومات المستقاة من السائقين تشير إلى أن هذه المعدات كانت موجهة لتغذية العمليات الإرهابية في مناطق النزاع. وكشف أحد السائقين (ظهر مغطى الوجه) أن مسار الرحلة بدأ من موريتانيا باتجاه مدينة تمنراست الجزائرية كحلقة وصل قبل الدخول إلى الأراضي المالية.
▪︎ نشاط عسكري مكثف في تمبكتو
تأتي هذه المصادرات في سياق عملية عسكرية واسعة نفذها الجيش المالي بين 1 و3 أبريل الجاري في منطقة تمبكتو، بقيادة العقيد سيدو باسيرو نيانغادو. وأسفرت العملية عن:
* تحييد مجموعات إرهابية في مناطق (بينتاغونغو، ولرنب، وراسيلما).
* استعادة مركبة عسكرية تابعة للجيش المالي، كان قد تم الاستيلاء عليها في هجوم “سومبي” عام 2018.
▪︎ سياق التوتر الحدودي (الخلفية)
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات المالية الموريتانية تجاذبات دبلوماسية وأمنية، حيث تكررت الاتهامات مؤخراً:
* أزمة الجنود الفارين: ادعت رئاسة الأركان المالية في مارس الماضي فرار جنديين ماليين من مخيم للاجئين داخل موريتانيا، وهو ما قوبل باحتجاج موريتاني شديد اللهجة وصف الاتهام بـ “الإساءة البالغة” والعاري من الصحة.
* التراجع المالي: اضطرت هيئة الأركان المالية لاحقاً للتراجع عن اتهامها المباشر لنواكشوط، مكتفية بالقول إن الجنديين فرا من “مخيم للاجئين” دون تحديد موقعه الجغرافي.
* العمليات الحدودية: يركز الجيش المالي حالياً عملياته على طول الشريط الحدودي وغابة “واغادو”، وهي المناطق التي تتداخل فيها التحركات المسلحة بين البلدين.

تعليقات( 0 )