دبلوماسية “الهاتف” الجزائرية: محاولات للهروب من واقع الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء

الرباط- 212News | في وقت تتواصل فيه سلسلة الاعترافات الإفريقية والدولية بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وتتوالى عمليات فتح القنصليات في العيون والداخلة، تواصل الدبلوماسية الجزائرية محاولاتها لإنعاش أطروحات “متجاوزة” عبر اتصالات هاتفية تبحث عن موطئ قدم في ملفٍ حسمه الميدان والشرعية الدولية.

مقالات ذات صلة

رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة

العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية

كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”

 الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة

▪︎ تواصل جزائري-كندي.. واجهة للهروب من “عقدة” الطرف الرئيسي

أفادت تقارير إعلامية بأن وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، تلقى مكالمة هاتفية من نظيرته الكندية، “أنيتا أناند”، ناقشا خلالها قرار مجلس الأمن الأخير رقم 2797، وبينما تحاول الجزائر تسويق هذه الاتصالات كدعم لمواقفها، يرى مراقبون مغاربة أنها لا تعدو كونها محاولات للالتفاف على الواقع الجديد الذي فرضه القرار الأممي المذكور.

فالقرار 2797، ورغم لغته الدبلوماسية، يضع الجزائر أمام مسؤولياتها التاريخية والقانونية كطرف مباشر في النزاع، وهو ما ينسجم مع الموقف المغربي الثابت بأن الجزائر هي “المحرك الفعلي” لهذا الملف، رغم ادعاءاتها المستمرة بأنها “ليست طرفاً”.

▪︎ مفارقات عطاف: من “مدريد” إلى “مواجهة الواقع”

وتعيد هذه التحركات للأذهان التناقض الصارخ في الدبلوماسية الجزائرية؛ ففي الوقت الذي تدعي فيه الجزائر عدم صلتها بالنزاع، يشارك وزير خارجيتها، أحمد عطاف، في مباحثات “مدريد” بالسفارة الأمريكية التي ركزت بشكل مباشر على مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

هذه المشاركة، التي تمت في “قلب الدبلوماسية الأمريكية”، تُعد اعترافاً ضمنياً بأن الجزائر هي المعني الأول بالبحث عن حل سياسي، وأن مبادرة الحكم الذاتي المغربية باتت هي الأرضية الوحيدة والجدية فوق طاولة المجتمع الدولي.

▪︎ عزلة متنامية أمام تسونامي “مغربية الصحراء”

تأتي تحركات عطاف في ظرفية دقيقة تتسم بـ:

* اكتساح إفريقي: تزايد عدد الدول الإفريقية التي سحبت اعترافها بالكيان الوهمي، مؤكدة أن العمق الإفريقي للمغرب لا يكتمل إلا بوحدته الترابية.

* الزخم الدولي: تحول مواقف القوى العظمى نحو دعم صريح للموقف المغربي، مما جعل الخيارات الانفصالية التي تروج لها الجزائر مجرد “أطلال دبلوماسية”.

وبينما تنشغل الجزائر بمناقشة “تطورات المسار” عبر الهاتف، يواصل المغرب تكريس سيادته على الأرض عبر مشاريع تنموية عملاقة واستثمارات دولية في الأقاليم الجنوبية. ويظل قرار مجلس الأمن الأخير، وتأكيد القوى الكبرى على واقعية الحكم الذاتي، بمثابة “حائط صد” أمام محاولات الجزائر الرامية لإطالة أمد نزاع مفتعل فقد كل مقومات بقائه في الساحة الدولية.

 

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

مقالات ذات صلة

رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة

العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية

كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”

 الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة

تحالف اليسار يندد بزيارة العاهل الإسباني لسبتة ومليلية ويصفها بـ “الخطوة الاستفزازية”

لمــاذا تــم إبعـــاد “التجمـــع الوطنــي للأحــــرار”؟