لاس بالماس- 212News | في خطوة تعكس عمق الروابط الجيوسياسية والاقتصادية، استقبلت جزر الكناري اليوم أضخم بعثة مؤسساتية واقتصادية من المملكة المغربية، وتحديداً من جهة سوس ماسة، بهدف تعزيز دور الأرخبيل كمنصة وصل استراتيجية و”جسر أطلسي” يربط بين أوروبا، أفريقيا، والأمريكتين.
مقالات ذات صلة
▪︎ تعاون يتجاوز النوايا إلى المشاريع الملموسة
لم يقتصر اللقاء على الجوانب الدبلوماسية التقليدية، بل ركز بشكل أساسي على تحويل التفاهمات السياسية إلى نتائج ملموسة تخدم مواطني الضفتين. وفي تصريح يعكس الرؤية المستقبلية لهذا التحالف، شدد الجانب الكناري على أن الهدف من هذا التقارب هو، خلق فرص عمل حقيقية، جذب استثمارات نوعية، وتبادل المعرفة والابتكار، وتطوير مشاريع تنموية مشتركة.
▪︎ سوس ماسة.. الشريك الاستراتيجي
تأتي هذه البعثة لترسيخ التحالف مع جهة سوس ماسة، باعتبارها المحرك الاقتصادي الأقرب للأرخبيل في القارة الأفريقية. ويسعى الطرفان من خلال هذه الشراكة إلى بناء نموذج فريد لـ “حسن الجوار” الطموح، حيث تلتقي المصالح الاقتصادية بالرؤى المستقبلية المشتركة.
”التعاون الحقيقي هو النظر إلى المستقبل بطموح وعمل جاد يترجم إلى فرص حقيقية للمواطنين.”
▪︎ آفاق واعدة
بهذا التحرك، تؤكد جزر الكناري مجدداً على مكانتها كمركز لوجستي واقتصادي عالمي، مستفيدة من موقعها الفريد ومؤهلاتها كحلقة وصل لا غنى عنها في المحيط الأطلسي، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون جنوب-جنوب وشمال-جنوب في آن واحد.

تعليقات( 0 )