جبهة أزواد تعلن السيطرة الميدانية من حدود الجزائر إلى النهر وتؤكد: “تمبكتو” هي وجهتنا القادمة

​أزواد، باماكو – 212News | أعلن “سيد بن بيلا الفردي”، السياسي وعضو جبهة تحرير أزواد، أن قوات الجبهة باتت تسيطر على مساحات شاسعة تمتد من الحدود الجزائرية وصولاً إلى النهر، مؤكداً أن تحرير الإقليم بالكامل من “الطغمة العسكرية” الحاكمة في باماكو أصبح وشيكاً، مع ترقب حسم السيطرة على المعسكرات الحصينة في مدينة تمبكتو.

مقالات ذات صلة

رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة

العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية

كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”

 الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة

▪︎ ​الحسم في تمبكتو وتطورات الميدان

​وأوضح بن بيلا في تصريحات صحفية أن المعارك في شمال مالي بلغت ذروتها، مشيراً إلى أن مدينة تمبكتو تخضع فعلياً للرقابة، بانتظار السيطرة الكاملة على معسكراتها القوية. وتوقع بن بيلا انسحاب القوات الحكومية وترك عتادها كما جرت العادة، معرباً عن أمله في دخول المدينة “بسلام” لتجنب الدمار.

​وفي كيدال، تواصل القوات الأزوادية عمليات تمشيط المدينة، حيث تم أسر عشرات الجنود الفارين، بينما تترصد الطائرات المسيرة ووحدات الرصد تحركات جيش مالي ومرتزقته المتحصنين في معسكر الأمم المتحدة. أما في “غاوة”، فقد سُجل سقوط مروحية تابعة للجيش المالي منذ ساعات الصباح الأولى، مع سيطرة الجبهة على نقاط تفتيش حيوية في الأطراف الشمالية الغربية للمدينة.

▪︎ ​الانفصال عن معارك “الجنوب” وباماكو

​وفي خطوة لرسم حدود الصراع، شدد بن بيلا على أن جبهة تحرير أزواد “معنية فقط بالأراضي الأزوادية”، مؤكداً عدم تدخلها في العمليات الجارية في العاصمة باماكو أو المناطق الجنوبية. وأشار إلى أن التحركات هناك، بما في ذلك السيطرة على مدينة “سيفاري” والدخول إلى العاصمة، تقودها “جماعة النصرة” التي تواصل قتالها ضد السلطة المركزية.

▪︎ ​باماكو تحت الحصار والتوتر العرقي

​على الجانب الآخر، تسود حالة من الغموض والتكتم الرسمي في العاصمة مالي (باماكو). واكتفت الحكومة بإصدار بيانات تدعو السكان لعدم الذعر ومنع التصوير، في وقت تشهد فيه منطقة “كاتي” اشتباكات عنيفة وتدخلاً للمروحيات العسكرية.

​ونقلت مصادر ميدانية وقوع انتهاكات عرقية، حيث خرجت مجموعات من السكان المسلحين بالأسلحة البيضاء لملاحقة مدنيين من عرقية “الفولان” في الشوارع، بالتزامن مع استنفار أمني واسع. وفي محيط المطار الدولي، توقفت حركة الملاحة الجوية تماماً (إقلاعاً وهبوطاً) إثر اشتباكات عنيفة استمرت لساعات قبل أن يسود هدوء حذر يصعب معه التحقق من الطرف المسيطر على المنشأة الحيوية.

▪︎ ​ملخص الوضع العسكري:

​إقليم أزواد: سيطرة شبه كاملة من الحدود الجزائرية إلى النهر، مع استمرار تمشيط كيدال وحصار معسكرات تمبكتو.

​سيفاري (ماسنا): قصف جوي يستهدف المعسكر الرئيسي ومدرج الطيران بعد دخول عناصر مسلحة إليه.

​باماكو: اشتباكات في “كاتي” وطريق المطار، وسط حالة من الهيجان الشعبي وتعتيم إعلامي حكومي.

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

مقالات ذات صلة

رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة

العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية

كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”

 الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة

تحالف اليسار يندد بزيارة العاهل الإسباني لسبتة ومليلية ويصفها بـ “الخطوة الاستفزازية”

لمــاذا تــم إبعـــاد “التجمـــع الوطنــي للأحــــرار”؟