الرباط- 212News | في إطار تعزيز الروابط الاستراتيجية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، استقبل رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، وفداً أمريكياً رفيع المستوى ضم كلاً من نائب وزير الخارجية، كريستوفر لاندو، والسفير ديوك بوكان الثالث.
مقالات ذات صلة
رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة
العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية
كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”
الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة
▪︎ أجندة اللقاء: تعاون اقتصادي وأمني
تركزت المباحثات حول سبل توسيع نطاق الشراكة التاريخية التي تجمع الرباط وواشنطن، حيث استعرض الجانبان آفاق التعاون في مجالات حيوية تضمن استقرار ونمو المنطقة. وشملت النقاشات المحاور الرئيسية التالية:
التعاون الاقتصادي: بحث فرص الاستثمار المتبادل وتعزيز التبادل التجاري بما يخدم مصالح البلدين.
التنسيق الأمني: التأكيد على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات الأمنية الإقليمية، وتعزيز آليات التعاون العسكري والاستخباراتي.
النمو الشامل: ركز الاجتماع بشكل خاص على دعم مشاريع التنمية التي تستهدف كافة المجتمعات المحلية عبر ربوع المملكة، لضمان نمو اقتصادي مستدام وشامل.

▪︎ تصريحات ورؤى
أعرب الوفد الأمريكي عن تقديره للدور الريادي الذي يلعبه المغرب كشريك أساسي في تحقيق الاستقرار في إفريقيا وحوض المتوسط. ومن جانبه، أكد السيد عزيز أخنوش التزام الحكومة المغربية بتطوير هذه العلاقات الثنائية، مشيراً إلى أن هذه الدينامية تعكس عمق الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة لمستقبل المنطقة.
”إن هذا اللقاء يجسد متانة العلاقات المغربية الأمريكية، ويمهد الطريق لمرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي الذي ينعكس أثره مباشرة على التنمية المحلية.”
▪︎ أبعاد الشراكة
يأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية الأمريكية طفرة نوعية، مدعومة باتفاقيات التجارة الحرة والتعاون الاستراتيجي في مكافحة الإرهاب، مما يعزز مكانة المغرب كقطب استثماري وأمني موثوق في القارة الإفريقية.

تعليقات( 0 )