الرباط- 212News | تستعد العاصمة الإدارية للمملكة المغربية، الرباط، لحدث فني وسياحي استثنائي يحول ليلها إلى لوحات بصرية مبهرة؛ حيث أعلنت السلطات المحلية والجهات المنظمة عن إطلاق مهرجان “Rabat Illumine” (الرباط تضيء). ويهدف هذا المهرجان الضخم إلى إبراز الكنوز المعمارية والتاريخية للمدينة من خلال تقنيات الإنارة الفنية الحديثة.
مقالات ذات صلة
رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة
العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية
كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”
الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة
▪︎ خريطة الضوء: 15 موقعاً في مسارين
من المقرر أن يغطي المهرجان 15 موقعاً بارزاً موزعة بدقة لتشمل أهم مفاصل المدينة، وذلك عبر مسارين سياحيين صُمما ليأخذا الزائر في رحلة بين عبق الماضي وحداثة الحاضر:
1. المسار الحديث: نبض العاصمة المتجدد
يركز هذا المسار على المركز العمراني العصري للرباط، ويشمل معالم ذات دلالات سياسية واقتصادية واجتماعية، وهي:
شارع محمد الخامس: الشريان النابض للمدينة.
محطة الرباط المدينة: تحفة معمارية تربط بين الأحياء.
المؤسسات السيادية: البرلمان، وبنك المغرب، وبريد المغرب.
الرموز الاقتصادية: مقر اتصالات المغرب وفندق “باليما” التاريخي.
2. المسار التراثي: حكاية التاريخ تحت النجوم
يستهدف هذا المسار المواقع المصنفة ضمن التراث العالمي، لإعادة اكتشاف سحر العمارة المغربية الأصيلة ليلاً، وأبرز محطاته:
موقع شالة الأثري: حيث تلتقي أساطير التاريخ بجمال الضوء.
باب الكبير بالأوداية: مدخل القصبة التاريخية الشهيرة.
باب الحد: أحد أعرق أبواب السور الموحدي.
▪︎ أهداف استراتيجية وتنشيط سياحي
يأتي مهرجان “Rabat Illumine” في إطار الرؤية الاستراتيجية لجعل الرباط “مدينة للأنوار وعاصمة للمغرب الثقافي”. ويسعى المنظمون من خلال هذا الحدث إلى:
تعزيز الجاذبية السياحية: تشجيع السياحة الليلية وخلق تجارب جديدة للزوار والمقيمين.
تثمين التراث: إبراز التفاصيل المعمارية الدقيقة للمعالم التاريخية التي قد لا تظهر بوضوح في ضوء النهار.
الترويج للهوية البصرية: ترسيخ مكانة الرباط كوجهة عالمية تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
”هذا المهرجان ليس مجرد عرض للأضواء، بل هو احتفاء بهوية الرباط التي تتنفس تاريخاً وتتطلع نحو المستقبل، مما يعزز من مكانتها كوجهة ثقافية لا غنى عنها في حوض المتوسط.”
من المتوقع أن يشهد المهرجان إقبالاً جماهيرياً كبيراً، خاصة وأنه سيتيح للمصورين وعشاق الفن فرصة نادرة لتوثيق جمالية العاصمة في أبهى صورها الضوئية.

تعليقات( 0 )