الزويرات- 212News | أحالت الشرطة بمدينة الزويرات، عاصمة ولاية تيرس الزمور بالشمال الموريتاني، صباح يوم الأربعاء، تسعة أشخاص (ثمانية رجال وفتاة) إلى النيابة العامة، وذلك على خلفية ملف يتعلق بانتهاك الآداب العامة والابتزاز الإلكتروني، في قضية أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط المحلية.
مقالات ذات صلة
▪︎ تفاصيل الواقعة: من شكوى إلى سقوط جماعي
تعود خيوط القضية إلى بلاغ تقدم به أحد الأشخاص أمام مفوضية الشرطة، متهماً فتاة بابتزازه مالياً. ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن الشاكي أفاد بأن الفتاة، التي كانت تربطه بها علاقة سابقة، قامت بتصويره في “وضعيات مخلة” دون علمه، واستخدمت تلك الصور كوسيلة للضغط عليه وطلب مبالغ مالية متكررة.
وبحسب المصادر، فإن الشاكي قرر كسر حاجز الصمت واللجوء للقضاء بعد أن ضاق ذرعاً بتهديدات الفتاة المستمرة بنشر الصور.
▪︎ المفاجأة في هاتف المتهمة
عقب تلقي البلاغ، باشرت الأجهزة الأمنية تحرياتها حيث تم استدعاء الفتاة وتوقيفها. وبإخضاع هاتفها الشخصي للتفتيش الفني، فجرت التحقيقات مفاجأة غير متوقعة؛ حيث عثرت الشرطة على مقاطع فيديو وصور مماثلة لعدة أشخاص آخرين وقعوا في نفس الفخ.
▪︎ أبرز معطيات التحقيق:
عدد الموقوفين: 9 أشخاص (بمن فيهم صاحب الشكوى الأصلي).
التهم الموجهة: انتهاك حرمات الله، الابتزاز، ونشر صور مخلة بالآداب.
طريقة الإيقاع بالضحايا: استغلال علاقات شخصية لتصوير الضحايا في أوضاع حرجة واستخدامها كأداة للتربح غير القانوني.
▪︎ الإجراءات القانونية
بعد اكتمال التحقيقات الأولية لدى الشرطة القضائية، تم اقتياد جميع أطراف الملف إلى مبنى النيابة العامة بمدينة الزويرات للمثول أمام وكيل الجمهورية، الذي سيبث في إحالتهم إلى السجن المدني أو وضعهم تحت الرقابة القضائية في انتظار المحاكمة.
ووفقا لمراقبين، فإن “هذه الحادثة تدق ناقوس الخطر حول سوء استخدام التكنولوجيا في الابتزاز الأخلاقي، وتؤكد في الوقت ذاته على أهمية اللجوء للقانون لمواجهة عصابات الابتزاز الرقمي.”

تعليقات( 0 )