استنفار في “الدفاع” الإسبانية: خطة طوارئ لحماية “السيادة” في سبتة ومليلية

مدريد- 212News | تواجه الحكومة الإسبانية ضغوطاً متزايدة لإعادة صياغة استراتيجيتها الدفاعية في المدينتين المحتلتين، سبتة ومليلية، وذلك على خلفية تقارير عسكرية تحذر من تنامي “الظل المغربي” وتأثيره على البنية التحتية الحيوية للسيادة الوطنية.

مقالات ذات صلة

الإعلان عن تشكيلة الحكومة المغربية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

ملحمة المشاركة المغربية البطولية في حرب أكتوبر 1973 على الواجهتين المصرية والسورية

أيوب بوعدّي.. الأناقة التي تروض نجوم أوروبا!

رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة

▪︎ تحذيرات من “هشاشة مؤسسية”

كشف “مخطط الإستراتيجية 234” الصادر عن وزارة الدفاع الإسبانية عن قلق عميق تجاه الوضع الراهن في الثغرين المحتلين. ووفقاً للوثيقة، يعاني الجيبان من “هشاشة مؤسسية وعملياتية” ناتجة عن العزلة اللوجستية التي قد تواجههما في حال اندلاع أي نزاع مستقبلي، بالإضافة إلى ما وصفه التقرير بـ”استخدام ضغط الهجرة كأداة لزعزعة الاستقرار” من جانب الجار المغربي.

وأكدت وزارة الدفاع أن الموانئ في سبتة ومليلية لم تعد مجرد نقاط تجارية، بل تحولت إلى “عقد سيادية” يتوقف عليها بقاء الدولة الإسبانية في تلك المنطقة، مشددة على ضرورة حماية “مرونة” هذه الموانئ أمام التقلبات الجيوسياسية المتسارعة.

▪︎ سياق تاريخي وجدل سياسي

يأتي هذا التحرك العسكري في وقت يشهد فيه الشارع السياسي الإسباني جدلاً واسعاً؛ حيث استعاد التقرير ذكريات تاريخية مؤلمة مثل “كارثة أنوال” (1921)، في إشارة إلى خطورة التهاون في إدارة الملفات الحدودية مع المغرب.

وزاد من حدة التوتر بروز أصوات بحثية وسياسية تقترح حلولاً جذرية، وصلت إلى حد اقتراح “إعادة” المدينتين للمغرب، وهو ما ربطه مراقبون بتداعيات المواقف السياسية الخارجية للحكومة الحالية، وتحديداً التوترات المرتبطة بالعلاقات مع واشنطن (إبان حقبة ترامب) وتأثيرها على توازن القوى في المنطقة.

▪︎ التكنولوجيا في مواجهة التهديدات

وفي خطوة موازية لتعزيز الرقابة، بدأت البحرية الإسبانية في نشر “طائرات بدون طيار بحرية” (Drones) لرسم خرائط دقيقة للسواحل ومراقبتها. وتأتي هذه الخطوة لتعويض النقص في الحوكمة المينائية ولتأمين المجال الجوي والبحري الذي بات “سلاحاً ذو حدين” في الصراع الصامت على السيادة.

ويضع “مخطط الإستراتيجية” الجديد الحكومة أمام مسؤولية تحديث منظومة الدفاع في المدينتين، معتبرة أن “الاعتماد المتبادل الناتج عن العولمة” لم يعد كافياً لضمان الأمن، بل يتطلب الأمر تعزيزاً مباشراً للتعاون بين القوات المسلحة والموانئ ذات الأهمية العامة لضمان صمودها أمام أي “سيناريو طوارئ” قادم.

 

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

مقالات ذات صلة

الإعلان عن تشكيلة الحكومة المغربية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

ملحمة المشاركة المغربية البطولية في حرب أكتوبر 1973 على الواجهتين المصرية والسورية

أيوب بوعدّي.. الأناقة التي تروض نجوم أوروبا!

رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة

العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية

كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”