الرابوني (تندوف) – 212News | شهدت مخيمات الرابوني بتندوف، جنوب غرب الجزائر، غلياناً شعبياً وموجة من الاحتجاجات الغاضبة نهار اليوم الثلاثاء، حيث تظاهر المئات من الساكنة للتنديد بواقعة تعذيب تعرض لها طفل قاصر، في حادثة هزت الرأي العام المحلي داخل المخيمات.
مقالات ذات صلة
رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة
العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية
كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”
الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة
▪︎ تفاصيل الحراك الميداني
انطلقت الوقفة الاحتجاجية منذ ساعات الصباح الأولى، قبل أن تتحول إلى مسيرة راجلة اتجهت صوب مقر “الكتابة العامة” لجبهة البوليساريو. ورفع المشاركون في المسيرة شعارات تطالب بـ:
* تحقيق فوري وشفاف: الكشف عن ملابسات الاعتداء الجسدي الذي طال الطفل القاصر.
* المحاسبة: تقديم المسؤولين المباشرين عن عملية التعذيب إلى العدالة وعدم الإفلات من العقاب.
* حماية الطفولة: وضع حد للانتهاكات التي تطال الفئات الهشة داخل المخيمات.
▪︎ سخط شعبي متصاعد
وتأتي هذه الحركة الاحتجاجية كشرارة لموجة سخط أوسع، حيث عبر حقوقيون ونشطاء من داخل المخيمات عن قلقهم البالغ إزاء تكرار تجاوزات الأجهزة الأمنية. وأكد شهود عيان أن المسيرة ضمت عائلات وأقارب الضحية، مدعومين بالعشرات من المتضامنين الذين طالبوا بضرورة تدخل المنظمات الحقوقية الدولية لمعاينة الوضع الإنساني.
▪︎ غياب الرد الرسمي
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر أي بيان رسمي من قيادة جبهة البوليساريو للتعليق على الوقفة الاحتجاجية أو لتوضيح الإجراءات المتخذة بخصوص قضية التعذيب، وسط استمرار حالة الاحتقان في شوارع الرابوني.
وتشير مصادر محلية إلى أن المحتجين يلوحون بالتصعيد والاعتصام المفتوح أمام المقرات الإدارية في حال استمرار “سياسة المماطلة” في فتح تحقيق جدي.

تعليقات( 0 )