الرباط- 212News | في يوم دبلوماسي أمني حافل بالرباط، أكد القطب الأمني المغربي (المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني) مجدداً على دوره كمنصة إقليمية ودولية لتبادل الخبرات. حيث استقبل عبد اللطيف حموشي، يوم الاثنين، وفدين رفيعي المستوى من جمهورية ليبيريا وجمهورية أندونيسيا، في لقاءات تجاوزت بروتوكولات المجاملة لتضع خارطة طريق لتعاون ميداني وتقني معمق.
مقالات ذات صلة
استنفار امني وتوقيفات مرتقبة.. تفاصيل تبادل إطلاق نار بين مروجي مخدرات بغابة “33” نواحي المحمدية
رهان العبور الكبير.. حكومة الكفاءات على مشارف مغرب 2030
الرباط تحتضن المؤتمر الإقليمي الأول للناتو وشركائه حول مراقبة وتدبير الأسلحة الخفيفة والصغيرة
البطولة| قمة المحمدية تنتهي بـ “سيناريو دراماتيكي”.. تعادل مثير يمنح أكادير الصدارة أمام الجيش
▪︎ ليبيريا.. استلهام “النموذج المغربي” في مكافحة الإرهاب
لم تكن زيارة المفتش العام للشرطة الليبيرية، كريكوري كوليمان، مجرد زيارة تعارف، بل جاءت مدفوعة برغبة صريحة في محاكاة النجاحات الأمنية المغربية. ليبيريا تسعى اليوم لتطوير بنيتها الشرطية من خلال الاستئناس بثلاث ركائز أساسية بصم فيها المغرب على تميز دولي:
* مكافحة التطرف: الاستفادة من خبرات “المكتب المركزي للأبحاث القضائية” (BCIJ).
* الجريمة المنظمة: نقل تجربة “الفرقة الوطنية للشرطة القضائية”.
* الدعم التقني: تطوير مختبرات الشرطة العلمية والتقنية.
لقاء كان من نتائجه الاتفاق على “مذكرة تفاهم” شاملة سيتم توقيعها في موعد رمزي بامتياز، مايو 2026، تزامناً مع الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني.
▪︎ جاكرتا والرباط.. نحو إطار مرجعي جديد
وفي سياق متصل، استقبل حموشي سفير أندونيسيا بالرباط، يويو سوتيسنا. المباحثات ركزت على تحويل الاتفاقيات الورقية إلى واقع ملموس، مع التوافق على إعداد مذكرة تفاهم مشتركة لتكون “المرجع” الأساسي لتطوير التعاون الأمني بين البلدين.
▪︎ الرسالة من وراء هذه اللقاءات
إن انفتاح قطب “الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني” ليس مجرد استراتيجية تواصلية، بل هو تكريس لمبدأ “تقاسم التجربة” مع الحلفاء والأصدقاء، وتعزيز لموقع المغرب كشريك موثوق في حفظ الأمن والسلم الدوليين.

تعليقات( 0 )