واشنطن- 212News| في خطوة غير مسبوقة بين البلدين، قلصت الولايات المتحدة الأمريكية تمثيلها الديبلوماسي بالجزائر إلى قائم بالأعمال فقط، بدل سفير، حيث عينت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للديبلوماسي “مارك شابيرو” كقائم بالأعمال في الجزائر، بدل سفير كامل الصلاحيات، ما يوحي بعدم رضا واشنطن على علاقاتها بالنظام العسكري الجزائري، وعن تراجع الجزائر من اهتمامات وحسابات الولايات المتحدة.
مقالات ذات صلة
رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة
العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية
كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”
الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة
أكثر من ذلك فالقائم بالاعمال الامريكي الذي سيصل شهر مارس القادم إلى الجزائر، معروف بانتقاداته الدائمة لسياسات النظام العسكري، وقد سبق له أن خدم بالفعل في السفارة الأمريكية في الجزائر العاصمة في الفترة ما بين 2007 إلى 2009.
هذا ويعتبر القائم بأعمال السفارة أقل رتبة من السفير، وإن كان السفير يمثل رئيس دولته شخصيا لدى الدولة المبتعث لها، فإن القائم بالأعمال يمثل وزارة الخارجية لبلده، لدى وزارة خارجية البلد المضيف، كما أنه يدير
الشؤون اليومية للسفارة، لكن ببرتوكول أقل، عكس السفير الذي يتمتع بصلاحيات وبرتوكولات رسمية كاملة.

تعليقات( 0 )