مواقع، وكالات- 212News// انخفض معدل التضخم السنوي في المغرب إلى 1.6% خلال شهر مارس، مقارنةً بـ2.6% في فبراير/ شباط و2.0% في يناير، بحسب المندوبية السامية للتخطيط، الهيئة الرسمية للإحصاء في المغرب.
مقالات ذات صلة
رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة
العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية
كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”
الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة
وأوضحت البيانات أن أسعار المواد الغذائية، التي تُعد المحرك الرئيسي للتضخم في المغرب، سجلت ارتفاعًا بنسبة 2.2% على أساس سنوي، فيما زادت أسعار المواد غير الغذائية بنسبة 1.1%.
وعلى أساس شهري، تراجع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.3% خلال مارس، ما يعكس تراجعًا في وتيرة الضغوط التضخمية.
كما أظهرت الأرقام انخفاض التضخم الأساسي، الذي يستبعد السلع ذات الأسعار الأكثر تقلبًا، بنسبة 0.6% على أساس شهري، في حين ارتفع بنسبة 1.5% على أساس سنوي.
وفي مطلع فبراير الماضي رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي في المغرب إلى 3.9% خلال عام 2025، من 3.2% سُجلت في 2024، مشيرًا إلى أن الاقتصاد المغربي يشهد نموًا متسارعًا مدفوعًا بالطلب المحلي، إلى جانب تحسن في المالية العامة بفضل الإصلاحات الضريبية.
وكان فريق من صندوق النقد الدولي، برئاسة روبرتو كارداريلي، اختتم مشاوراته مع السلطات المغربية ضمن إطار مشاورات المادة الرابعة لعام 2025، وأشار في تقريره إلى نمو الاقتصاد المغربي بوتيرة متسارعة وسط إصلاحات مالية وهيكلية.
وأوضح التقرير أن توقعات تسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي للمغرب في عام 2025، جاءت نتيجة تعافي الإنتاج الزراعي، واستمرار التوسع في القطاعات غير الزراعية.
بينما توقع أن يستقر معدل التضخم عند 2%، مع تزايد العجز في الحساب الجاري ليقترب من مستوياته المتوسطة البالغة 3%.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن إصلاحات النظام الضريبي أسهمت في زيادة الإيرادات الضريبية خلال 2024، ما قلص عجز الميزانية إلى 4.1% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بالتقديرات الأولية البالغة 4.3%.
وأكد صندوق النقد أن سياسة بنك المغرب النقدية الحالية تعد ملائمة في ظل غياب الضغوط التضخمية، مشددًا على أهمية اعتماد إطار لاستهداف التضخم.

تعليقات( 0 )