صادم.. سر عدم استقبال البروفسور يوسف بو عبد الله بعد عودته من غزة: أين مناصري القضية؟

بقلم – حسن الخباز// بعدما رفض العودة لبلاده في عدة مناسبات، وفضل خدمة اهل غزة وعلاجهم والحرص على صحتهم، وبعدما صار الاطباء والمسعفون، هم المستهدفون من الكيان الصهيوني وبعد نفاذ الادوية ووانعدام الٱلات والاجهزة الطبية، اضطر البروفسور يوسف بوعبد الله مُكرَها للعودة إلى بلده الاصلي المغرب.

مقالات ذات صلة

رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة

العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية

كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”

 الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة

حط البروفسور قبل أيام قليلة بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، لكن الصدمة التي كانا، انه لم يجد في استقباله أحدا، حتى وسائل إعلام بلاده، لم تكلف نفسها عناء الانتقال للمطار لإنجاز تغطية وصوله لارض بلاده.

وهذا ما أقام دنيا المنصات الاجتماعية ولم يقعدها، حيث كتب بعضهم، انه لو كان مؤثرا تافها أو متحولا جنسيا، لوجد في استقباله عشرات المنابر الإلكترونية والمكتوبة، فضلا عن قنوات الصرف الصحي العمومية.

من العيب والعار أن لا يتم استقبال قامة وهامة مثل البروفسور بو عبد الله الذي سمح في عيادته بقلب العاصمة العلمية للمملكة، والتي تذر عليه الملايين شهريا، وفضل علاج المرابطين بفلسطين الابية بالمجان.

لم يعبأ لا بقصف ولا بحصار، وتجاهل نيران القصف والخطر الذي قد يهدد حياته. من أجل غزة، سخر علمه لإنقاذ المئات من أطفالها، غادر القطاع بعد أشهر من العطاء وقد ترك خلفه أثرا لن يمحى.

وقد أثار فيديو وصوله لبلده ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم يكن في استقباله أحدا كانه نكرة أو كانه عدو ممقوت، وهو نفسه ظل يبحث ويقلب عينيه هنا وهناك، عله يجب من يحييه لكن العكس هو الذي حصل للاسف.

عائلته الصغيرة فقط من كانت في استقباله، عوض ان يستقبل بشكل رسمي، ويخصص له استقبال الابطال، ويجد وسائل الإعلام الجادة تنتظر إطلالته لتسأله عن شعوره وهو عائد لوطنه الأم.

ينحدر البروفسور يوسف بو عبد الله، من مدينة فاس، وهو متخصص في جراحة الأطفال، وجراح مغربي في مستشفى الحسن الثاني، كما أنه رئيس قسم جراحة الأطفال بنفس المستشفى، وسبق له أن أجرى عشرات العمليات الجراحية في غزة.

له تقدير خاص من الغزاويين الذين يعرفون قدره ويقدرون قيمته، فهو صديقهم المحبوب، ونشروا له عشرات الفيديوهات ويعتبرونه واحدا منهم.

زار قطاع غزة عدة مرات، وخلال سنوات 2008 و2012 و2014.. وعاد من جديد لغزة عام 2024، بعد محاولات كثيرة لدخوله القطاع المحاصر بعد ’’طوفان الأقصى’’، قبل أن يتمكن من ذلك، مع وفد طبي مكوّن من عدد من الأطباء العرب، حيث قضى أكثر من 60 يوما في مستشفيات شمال غزة أثناء الحرب، مقدما خدماته الطبية للأطفال والمرضى هناك.

مثل هذا العملاق يجب أن يخصص له استقبال خاص ويتم توشيحه بوسام ملكي، لكنه للاسف لم يجد احدا في استقباله إلا افراد اسرته الصغيرة، اين مناصري القضية الفلسطينية، اين وسائل الإعلام الجادة، اين المؤثرون الذين لا يقدمون إلا التفاهة لمتابعيهم..

ما يثلج الصدور أن إنجازات هذا العملاق مسجلة له بمداد من الفخر والله من سيأجره، ومهما فعل البشر فلن يوفوه حقه، فلتطمئن يا يوسف، وتأكد أنك في الطريق الصحيح، وان الزمن زمن التافهين والرويبضة، اما العمالقة والعباقرة امثالك لا مكان لهم بين شعوبهم بعدما انقلبت الٱية.

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

مقالات ذات صلة

رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة

العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية

كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”

 الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة

تحالف اليسار يندد بزيارة العاهل الإسباني لسبتة ومليلية ويصفها بـ “الخطوة الاستفزازية”

لمــاذا تــم إبعـــاد “التجمـــع الوطنــي للأحــــرار”؟