الرباط- 212News// أرجعت الحكومة المغربية، مواطنيها، إلى الساعة غير القانونية للمملكة، بعد أسبوع من انقضاء شهر رمضان، الذي أجبر الحكومة أسبوعا قبل حلوله، على عودتها إلى الساعة القانونية الموافقة لتوقيت غرينيتش، الذي لازم أغلب فترات توقيت المغاربة منذ الاستقلال.
مقالات ذات صلة
رسمياً.. الإعلان عن التشكيلة الكاملة لمكتب مجلس النواب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة
العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية
كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”
الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة
عودة المغاربة إلى التوقيت الصيفي، الذي بات يلازم المغاربة حتى في عز “لْيالي” فصل الشتاء، جاءت رغم تذمر أغلبيتهم، الرافضة له، وهو التوقيت الذي تعلله الحكومة بدواعي اقتصادية، تلاءم الشريك الاقتصادي الاول للمملكة، الاتحاد الأوروبي، ولدواعي اقتصادية، رغم مضاره الصحية والنفسية.
وفي تعليقه على عودة المغاربة الى حظيرة “الساعة غير القانونية”، كتب الصحفي يونس الخراشي، على صفحته بموقع “فايسبوك” تحت عنوان “الساعة الغريبة”، قائلا:
“غريب حقا هذا المنطق الذي نعيش فيه، فبينما خرج بعضهم ليتحدث بجسارة عن الإرث، وعن التعدد في الزواج، وعن الوصية، وغيرها من الأمور التي يصعب على غير “أهل الذكر” الحديث فيها، تكممت الأفواه إزاء الساعة المضافة، والتي تمس صحتنا، وتقهر أبناءنا، وأهلينا، وتتعبنا..
أن يرفض وزير، مكلف بالتواصل، الرد على أسئلة تخص الساعة الإضافية، مع أنه ينتمي إلى حكومة منتخبة لهذا الغرض؛ أي لبحث كل ما يريح المواطنين، فهذا لعمري أمر عجيب غريب.. ولاسيما أننا نعيش بمنطق “الأمر الواقع”، يعني “ها هي الساعة.. واللي ما عجبو حال فيشرب البحر”..

تعليقات( 0 )