صفقة عملاقة بمثابة اعتراف أمريكي جديد بمغربية الصحراء: ستدفع بعجلة تنمية المملكة

بقلم – حسن الخباز // من المنتظر قريبا إطلاق تجربة تكنولوجية فريدة من نوعها في صحراء المغرب، وهي خطوة تنموية عملاقة من شانها الدفع بعجلة التنمية في المغرب على المدى المتوسط.

مقالات ذات صلة

استنفار امني وتوقيفات مرتقبة.. تفاصيل تبادل إطلاق نار بين مروجي مخدرات بغابة “33” نواحي المحمدية

رهان العبور الكبير.. حكومة الكفاءات على مشارف مغرب 2030

الرباط تحتضن المؤتمر الإقليمي الأول للناتو وشركائه حول مراقبة وتدبير الأسلحة الخفيفة والصغيرة

البطولة| قمة المحمدية تنتهي بـ “سيناريو دراماتيكي”.. تعادل مثير يمنح أكادير الصدارة أمام الجيش

فبعد إطلاق هذا المشروع القوي في عدد من دول العالم بما فيها الولايات المتحدة الامريكية وكندا واوربا، تبذل شركة “ستارلينك” مجهودا اكبر للتوسع اكثر عبر العالم حيث تستهدف اسواقا جديدة في الشرق الاوسط وإفريقيا.

فقد اختارت شركة “ستارلينك” العالمية المغرب كوجهة لإطلاق مشروعها العملاق فيها، وفق ما ذكر الموقع المتخصص في الشؤون الإفريقية “افريكا انتلجينس”.

والشركة المذكورة بصدد إجراء مفاوضات حالية مع المغرب لإقناعه بهذه الصفقة المتميزة والمتمثلة في تزويد القارة بالانترنت عبر الأقمار الإصطناعية الفضائية.

الامر الٱن على طاولة رئيس الحكومة ويجري بتنسيق متواصل مع الديوان الملكي المغربي، بهدف تنفيذ هذا المشروع العملاق، والذي من شانه إعطاء دينامية لاقاليمنا الجنوبية عبر تزويدها بانترنت قوي مدعم من الأقمار الإصطناعية.

والاهم انه في حالة موافقة المغرب على طلب شركة الوزير الملياردير “إيلون ماسك” المقرب من الرئيس دونالد ترامب، فإن قضية الصحراء المغربية ستترسخ اكثر، خاصة وان رئيس الشركة يدير حقيبة هامة في حكومة دونالد ترامب.

مشروع كهذا يعد اعترافا امريكيا جديدا بمغربية الصحراء، وبالتالي ضربة قاتلة لخصوم وحدتنا الترابية، ومن شأنه ان يبعثر اوراق جنرالات جارتنا الشرقية.

جدير بالذكر ان الشركة الامريكية تعتمد على عدد كبير من الاقمار الإصطناعية الصغيرة والتي تدور قريبا من الارض، حيث ان دورها الاساسي يتمثل في إستقبال وإرسال إشارات انطلاقا من محطات ارضية تمكن المستخدمين من الاتصال بالانترنت بسرعة اكثر وزمن استجابة اقل.

وقد اختارت شركة إيلون ماسك صحراء المغرب لكونها شاسعة وممتدة الاطراف وهي مجال خصب وممتاز لتنفيذ هذا المشروع الذي تحلم بع العديد من دول العالم لمزاياه الكثيرة من بينها الدفع بعجلة التنمية والاقتصاد.

ويعتبر هذا المشروع القوي خطوة هامة جدا باتجاه تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصحراء المغربية، التي تشهد استثمارات كبيرة في مجالات متعددة يشرف عليها المغرب، ويعد انطلاقة لمشاريع امريكية اخرى بقلب صحرائنا المغربية.

كما انه من شان هذا المشروع ان يخفض تكلفة الانترنت على المستفيدين منه في الجهات الجنوبية للمملكة ، فضلا عن قوة وسرعة وصول الانترنت بشكل قار ودائم.

وجاء في المجلة الفرنسية أن هذا التحرك المغربي يعكس اهتمام البلاد بتعزيز البنية التحتية الرقمية وتوسيع نطاق التغطية الإنترنتية في جميع أنحاء المملكة، بما في ذلك المناطق الجنوبية.

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

مقالات ذات صلة

استنفار امني وتوقيفات مرتقبة.. تفاصيل تبادل إطلاق نار بين مروجي مخدرات بغابة “33” نواحي المحمدية

رهان العبور الكبير.. حكومة الكفاءات على مشارف مغرب 2030

الرباط تحتضن المؤتمر الإقليمي الأول للناتو وشركائه حول مراقبة وتدبير الأسلحة الخفيفة والصغيرة

البطولة| قمة المحمدية تنتهي بـ “سيناريو دراماتيكي”.. تعادل مثير يمنح أكادير الصدارة أمام الجيش

رسائل “السكوت” الدبلوماسي: ماذا يُخفي التردد في برقية التهنئة بين الرباط ومدريد؟

العسري يهاجم التحالف الرباعي ويؤكد: “الإصرار على عقاب الشعب ينسف الرهان على التجاوب الفعال”