الدار البيضاء- 212News // بالتزامن مع الغضب والاستياء داخل مفاصل حزب الاتحاد الدستوري، بسبب التزكيات داخل البرلمان، في أفق الانتخابات التشريعية المقبلة، والتي تنذر بانشقاق قريب داخل الحزب، لأول مرة في تاريخه، حذر الاتحاد الدستوري من تزايد معدلات البطالة، واستمرار فقدان الآلاف من مناصب الشغل داخل السوق المغربي، خصوصا بين صفوف الشباب وخريجي الجامعات، إلى جانب الصعوبات المالية التي تعاني منها العديد من المقاولات، لا سيما الصغرى والمتوسطة، مما يعيق قدرتها على البقاء والنمو.
مقالات ذات صلة
في المقابل ثمن المكتب السياسي للحزب المحسوب على المعارسة البرلمانية، إعلان حكومة عزيز أخنوش، عن خطة للتشغيل بميزانية تقدر بـ 14 مليار درهم، معتبرا أنها خطوة مهمة في تقليص معدل البطالة، داعيا الخصوص إلى تسريع تنزيل هذه الخطة.
وعن معضلة ارتفاع الأسعار التي باتت تحاصر معيشة المواطن المغربي في عهد حكومة الثلاثي (الاحرار والبام والاستقلال) سجل المكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري قلقه البالغ إزاء استمرار غلاء أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء والمواد الأساسية مثل البيض، وهو الارتفاع الذي استمر لعدة أشهر، مشددا على ضرورة تكثيف حملات المراقبة على المحلات والأسواق، والضرب بيد من حديد على المضاربين والمحتكرين والمتلاعبين بالأسعار.

تعليقات( 0 )