رئيس وزراء “الكيان المؤقت”: حزب الله كان يجهز لـ”غزو” إسرائيل

بقلم- إدريس عدار // قال رئيس وزراء “الكيان المؤقت” بنيامين نتانياهو لوسائل إعلام فرنسية إن الدولة العبرية كشفت عن مخطط أعد ه حزب الله لمهاجمتها عبر أنفاق تحت الأرض تتضمن سيارات رباعية وصواريخ، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.

مقالات ذات صلة

استنفار امني وتوقيفات مرتقبة.. تفاصيل تبادل إطلاق نار بين مروجي مخدرات بغابة “33” نواحي المحمدية

رهان العبور الكبير.. حكومة الكفاءات على مشارف مغرب 2030

الرباط تحتضن المؤتمر الإقليمي الأول للناتو وشركائه حول مراقبة وتدبير الأسلحة الخفيفة والصغيرة

البطولة| قمة المحمدية تنتهي بـ “سيناريو دراماتيكي”.. تعادل مثير يمنح أكادير الصدارة أمام الجيش

وقال نتانياهو لشبكتي “سي نيوز” و”أوروبا 1″ إنه لو قيض

▪︎ إدريس عذار

▪︎ إدريس عذار

لهذا المخطط النجاح لكان ضرره أكبر من ذاك الذي ألحقته بالدولة العبرية حركة حماس في هجومها غير المسبوق على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. وأضاف “على بعد مئة إلى مئتي متر من الحدود وجدنا أنفاقا كان يتم إعدادها لغزو إسرائيل. كان سيكون هجوما أكبر حتى من هجوم 7 أكتوبر”.

وتابع “بسيارات رباعية ودراجات نارية وصواريخ. كانوا يخططون للقيام بغزو”.

هذا الكلام ليس عبثيا. ولماذا الآن؟ ألم يكن نتيناهو يعد سكان الشمال بالعودة إلى منازلهم، ولأجل ذلك اختار التصعيد؟

في سنة 2006 وخلال خمسة أيام كان قد دخل إلى مجموعة من القرى اللبنانية وتوغلت قواته، ومنيت بهزيمة كبيرة فيما يُعرف بمجزرة الدبابات، ولكن كانت الاشتباكات طوال 33 يوم داخل الأراضي اللبنانية بعد توغل الجيش الصهيوني.

لكن اليوم الوضع اختلف. فبعد مرور أكثر من شهر لم تتمكن قوات العدو من توفير مكان بسيط فوق الأرض اللبنانية لأخذ صور يمكن تسويقها للداخل الإسرائيلي. وحتى بعض الصور كانت فضيحة للغاية، حيث تمت والطائرات تحلق والدرونات بكثافة، بما يعني أن العدو إلى حد الآن يقاتل على الحافة وهناك انتصار للمقاومة واضح من خلال ما يتم إعلانه من قبل “الإسرائيليين” أنفسهم وهو لا يمثل إلا جزءا بسيطا من الحقيقة.

الإسرائيلي يفر من القتال في قتل المدنيين من خلال التفوق الناري، وهذا يعترف له به، لأن المقاومة ليست في وارد امتلاك سلاح الطيران.

إذن ماذا أراد أن يقول من خلال عبارته أننا أفشلنا غزوا لحزب الله؟

بعد فشله في التوغل البري رغم محاولاته العديدة، ويبدو أن ما تبقى له في هذه العملية، هو اعتماد طريقة غير معروفة في الحروب البرية، أي بدل دخول قوات النخبة أولا، وهي ما يحاوله منذ مدة كي تمهد الطريق للجيش تحت حزام ناري عبر الطيران الحربي ونيران المدفعية، قد يغامر بكل ما يملك من جنود، حيث حشد حوالي 70 ألف جندي في الشمال، وبالتالي يدخل مرة واحدة، ولكن لا يعرف النتيجة وقد تكون كارثية وتفيد الحزب الذي يمكن أن يحسم المعركة البرية بسرعة، (بعد فشله) يريد أن يسوق لنصر مفترض. يريد أن يقول للداخل لقد أنجيتكم من غزو للحزب وبالتالي حميتكم من القتل القادم من الشمال.

وهذا الأمر سبق أن استعمله في واقعة أخرى، عندما نفذ الحزب هجوما على قاعدة 8200 للاستخبارات العسكرية انتقاما لاغتيال القائد فؤاد شكر، حيث استعمل الحزب عددا من المسيرات وحوالي 320 صاروخا، خرج بسرعة يقول إننا ضربنا مرابض إطلاق الصواريخ، حيث كان الحزب يعد للهجوم بحوالي 8 آلاف صاروخ تم عاد ليقول ستة آلاف، وبالتالي يكون قد أنقد “الكيان المؤقت” من الدمار فيصور الأمر على أنه انتصار.

 

تعليقات( 0 )

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

مقالات ذات صلة

استنفار امني وتوقيفات مرتقبة.. تفاصيل تبادل إطلاق نار بين مروجي مخدرات بغابة “33” نواحي المحمدية

رهان العبور الكبير.. حكومة الكفاءات على مشارف مغرب 2030

الرباط تحتضن المؤتمر الإقليمي الأول للناتو وشركائه حول مراقبة وتدبير الأسلحة الخفيفة والصغيرة

البطولة| قمة المحمدية تنتهي بـ “سيناريو دراماتيكي”.. تعادل مثير يمنح أكادير الصدارة أمام الجيش

رسائل “السكوت” الدبلوماسي: ماذا يُخفي التردد في برقية التهنئة بين الرباط ومدريد؟

العسري يهاجم التحالف الرباعي ويؤكد: “الإصرار على عقاب الشعب ينسف الرهان على التجاوب الفعال”