باماكو- 212 نيوز
مقالات ذات صلة
العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية
كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”
الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة
تحالف اليسار يندد بزيارة العاهل الإسباني لسبتة ومليلية ويصفها بـ “الخطوة الاستفزازية”
استقبل وزير المصالحة والسلم والانسجام الوطني في الحكومة المالية المؤقتة، العقيد الرائد إسماعيل واقي، قادة وممثلي الحركات التي بقيت إلى جانب الحكومة.
غداة إعلان الحكومة انتهاء اتفاق السلام والمصالحة الذي أظهر حدوده في سياق مالي معقد يتميز بتعدد الفاعلين الوطنيين والدوليين ذوي الأجندات الغامضة التي تتعارض مع رؤية الدولة ومصلحة الماليين وكان الهدف الرئيسي لهذا الاجتماع هو تبادل رغبة السلطات الانتقالية في عملية سلام وطنية أكثر مع مختلف الاتجاهات، والحفاظ على إنجازات اتفاقية السلام والمصالحة، ودعم توطيد السلام والمصالحة من منظور السلام الشامل. الحوار المالي الداخلي الذي دعا إليه رئيس المرحلة الانتقالية في خطابه إلى الأمة في 31 ديسمبر.
وكانت الفرصة مواتية للوزير لتأكيد التزام الحكومة الانتقالية الثابت بعملية السلام واستعادة الاستقرار في مالي ورفاهية السكان.
علاوة على ذلك، أعرب الوزير عن رغبته في التذكير بالجهود التي بذلتها السلطات الانتقالية من خلال ترك الباب مفتوحا دائما لجميع الأطراف المعنية، رغم التجاوزات والانتهاكات التي شهدها الجيش الوطني الشعبي الناجمة عن عملية الجزائر.
واغتنم ممثلو الحركات المذكورة الفرصة لتهنئة هذا القرار التاريخي الذي اتخذته الحكومة، والتأكيد من جديد على تصميمهم على العمل بشكل وثيق مع السلطات مع دعم رؤيتهم السياسية ومهمتهم المتمثلة في الجمع بين جميع الأطراف.
ولم يفشلوا في إظهار امتنانهم للوزير لنجاحه في الحفاظ على مناخ السلام والتماسك بين جميع الأطراف المنفتحة على الحوار الشامل.

تعليقات( 0 )