الرباط – 212NEWS
في مشاهد مخزية تشهدها عادة بلدان تعيش الحروب، عادت أزمة الطوابير الطويلة في الجزائر إلى الواجهة، بسبب اختفاء العديد من المواد التي يستهلكها الجزائريون بكثرة وفي مقدمتها السكر والحليب والأرز والبن والزيت.
ووفق مقاطع فيديو وصور جرى تداولها على نطاق واسع، فقد شوهدت الطوابير الطويلة أمام المحلات التجارية لاقتناء علبة سكر أو حليب أو بعض من الأرز، بعدما وجد المواطنون الجزائريون صعوبات كبيرة في الحصول على كميات صغيرة ومحدودة وخاصة من السكر.
المواد الاستهلاكية التي أضحت نادرة أو مفقودة في الأسواق والمحلات والفضاءات التجارية، اضطرت مئات الجزائريين للاصطفاف أمام المحلات التجارية للحصول على تلك المواد.
وتأتي عودة أزمة “طوابير العار” في وقت يوزع فيه كابرانات قصر المرادية أموال الشعب الجزائري، بكرم حاتمي على مرتزقة البوليساريو وحفيد نيسلون مانديلا ونواب برلمانيين في الاتحاد الأوروبي ودول إفريقية بحالها مقابل دعم والترويج لبروباغندا الانفصال في المغرب، وكل من يقبل على نفسه لعب دور سمسار قضايا الشعوب وبخاصة التطاول على الوحدة الترابية للمغرب، كما تأتي فضائح الطوابير المتسلسلة في وقت يتحدث فيه النظام العسكري عن “الجزائر الجديدة”،
واصفا إياها ب”القوة الضاربة” التي تعرف تطورا غير مسبوق وكل الدول تحسب لها ألف حساب.

تعليقات( 0 )