212News
اعلن رئيس المجلس العسكري المنبثق من الانقلاب في النيجر أن “الشعب النيجري” هو الذي “سيحدد العلاقات المستقبلية مع فرنسا”، وذلك بعد أسبوع من اعلان الرئيس ايمانويل ماكرون مغادرة السفير الفرنسي نيامي وقرب انسحاب القوات الفرنسية من هذا البلد الساحلي.
مقالات ذات صلة
العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية
كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”
الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة
تحالف اليسار يندد بزيارة العاهل الإسباني لسبتة ومليلية ويصفها بـ “الخطوة الاستفزازية”
وقال الجنرال عبد الرحمن تياني في مقابلتين مساء السبت مع التلفزيون الوطني باللغتين المحليتين إن “الشعب النيجري هو من سيحدد شكل العلاقات المستقبلية مع فرنسا”.
تأتي هذه التصريحات بعد أسبوع من إعلان ماكرون عودة السفير في النيجر سيلفان ايتيه إلى باريس، ومغادرة نحو 1500 جندي منتشرين لمحاربة الجهاديين في النيجر “بحلول نهاية العام”. وكان النظام العسكري قد أمر بمغادرة السفير والغى اتفاقات تعاون عسكري مع باريس، مكررا رغبته في سحب القوات الفرنسية. واضاف تياني “نحن نستعد لرحيلهم”.
يخوض النظام النيجري مواجهة مع فرنسا منذ قيام العسكريين بانقلاب في 26 يوليو أطاح الرئيس محمد بازوم، الموالي للقوة الاستعمارية السابقة التي لا تعترف بالسلطات الجديدة في النيجر.

تعليقات( 0 )