باريس – 212News
حذرت منظمة اليونيسف في فرنسا من أن الحق في التعليم للقاصرين غير المصحوبين، الموجودين على الأراضي الفرنسية، يواجه “عراقيل خطيرة”.
مقالات ذات صلة
العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية
كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”
الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة
تحالف اليسار يندد بزيارة العاهل الإسباني لسبتة ومليلية ويصفها بـ “الخطوة الاستفزازية”
وفي تقريرها الذي نشر يوم أمس الأربعاء، قدر المكتب الفرنسي للوكالة الأممية أن 25 ألف مهاجر شاب موجود على الأراضي الفرنسية قد يفقدون ما يصل إلى ثلاث سنوات من الدراسة، بسبب العقبات الإدارية والقانونية على وجه الخصوص.
وفي فرنسا، لا يستفيد الأطفال الذين ليس لديهم تمثيل قانوني من الحماية والمواكبة التعليمية التي تنص عليها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، وفقا لليونيسف، التي تشير بشكل خاص إلى قلة الاستثمار من قبل المجالس الإقليمية، المسؤولة عن حماية القاصرين غير المصحوبين بذويهم، في الرعاية التعليمية لهؤلاء.
وقالت المنظمة في تقريرها: “نلاحظ أن الإدارات نادرا ما تقوم بتعليم القاصرين غير المصحوبين خلال مرحلة الاستقبال والتقييم المؤقتة، الأمر الذي غالبا ما يشكل نقطة سوداء في عملية الحماية”، موضحة أن “غالبا ما يؤدي التأخير الطويل في التوجيه الوطني وتقييم مستواهم الأكاديمي وتعيينهم في مؤسسة إلى تأخير وصولهم إلى المدرسة”.
ووفقا للتقرير، يمكن أن يخسر هؤلاء الأطفال ستة أشهر إلى ثلاث سنوات من الدراسة، وذلك بسبب الإجراءات الإدارية والقضائية للحصول على الحماية والتأخير في الوصول إلى التعليم، أي ما بين 500 و3000 ساعة من الدروس الضائعة.
كما تشعر الوكالة الأممية بالقلق إزاء “العواقب الملحوظة على الصحة العقلية” للمهاجرين القاصرين.

تعليقات( 0 )