طرابلس – 212News | تسارعت الخطى الدبلوماسية الأمريكية نحو صياغة تسوية سياسية جديدة في ليبيا، تقوم على صيغة لتقاسم السلطة وتوحيد المؤسسات السياسية والعسكرية والاقتصادية في البلاد.
مقالات ذات صلة
العلاقات المغربية مع شرق ليبيا وأثرها على التوازنات في المنطقة المغاربية
كشفت عنها “إسبانيول”: مفاوضات متقدمة بين المغرب وإسرائيل تخص مسيرات وصواريخ “لورا”
الملك يستقبل رئيسة الحكومة المكلفة بالرباط للاطلاع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة
تحالف اليسار يندد بزيارة العاهل الإسباني لسبتة ومليلية ويصفها بـ “الخطوة الاستفزازية”
التقى نائب قائد القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، صدام حفتر، بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في العاصمة واشنطن، بحضور المبعوث الأمريكي لـبنان والمنطقة مسعد بولس. وتركزت المحادثات على دفع جهود توحيد المؤسسات الليبية وبحث آفاق التعاون الثنائي، وذلك في إطار خطة أمريكية تهدف إلى إبقاء رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة في منصبه، مقابل صعود حفتر إلى منصب تنفيذي وطني رفيع.
تأتي هذه الزيارة في سياق حراك دبلوماسي مكثف تقوده واشنطن لإنهاء الانقسام الليبي، حيث يحظى المقترح الأمريكي بتأييد متزايد تجلى في دعم معلن من المبعوث الأممي السابق طارق بن حاج وأكثر من 100 نائب من مجلس النواب الليبي.
وتتكامل هذه الجهود مع وساطات إقليمية ودولية موازية، أبرزها:
الوساطة التركية: ممثلة في التحركات الأخيرة لرئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن في بنغازي.
الدور الإيطالي والمصري: عبر انخراط متزايد لروما والقاهرة مع الأطراف الفاعلة في طرابلس لتقريب وجهات النظر.
ووفقاً للمؤشرات الراهنة، فإن الأطراف الدولية تسعى لبلورة اتفاق نهائي وشامل؛ حيث تُشير المصادر إلى إمكانية تنظيم مراسم توقيع رسمية للاتفاق في واشنطن برعاية مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حال تم التوصل إلى صيغة توافقية نهائية بين الأطراف الليبية.

تعليقات( 0 )